مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٦ - ١٥- باب دلالاته
فوعدتهم أنّ الامام (عليه السلام) وعدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم فتأهّبوا لما تحتاجون إليه، و اغدوا في مسائلكم و حوائجكم كلّها.
فلمّا صلّوا الظهر و العصر اجتمعوا كلّهم في داري، فو اللّه ما شعرنا إلّا و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام) فدخل إلينا و نحن مجتمعون فسلّم هو أوّلا علينا، فاستقبلناه و قبّلنا يده، ثمّ قال: إنّي كنت وعدت جعفر بن الشريف أن اوافيكم في آخر هذا اليوم، فصلّيت الظهر و العصر بسرّمنرأى، و صرت إليكم لاجدّد بكم عهدا و ها أنا قد جئتكم الآن، فاجمعوا مسائلكم و حوائجكم كلّها.
فأوّل من ابتدأ المساءلة النضر بن جابر قال: يا ابن رسول اللّه إنّ ابني جابرا اصيب ببصره منذ شهر فادع اللّه له أن يردّ إليه عينيه، قال: فهاته فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا، ثم تقدم رجل فرجل يسألونه حوائجهم و اجابهم الى كلّ ما سألوه حتّى قضى حوائج الجميع، و دعا لهم بخير، فانصرف من يومه ذلك. (١)
١٠٤- عنه، عن الخرائج: روي أبو سليمان، عن عليّ بن يزيد المعروف بابن رمش قال: اعتلّ ابني أحمد و ركبت بالعسكر و هو ببغداد فكتبت إلى أبي محمّد أسأله الدّعاء فخرج توقيعه: أو ما علم أنّ لكلّ أجل كتابا؟ فمات الابن. (٢)
١٠٥- عنه، عن الخرائج: روى أبو سليمان المحموديّ قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدّعاء بان ارزق ولدا، فوقّع: رزقك اللّه ولدا و أصبرك عليه، فولد لي ابن و مات. (٣)
١٠٦- عنه، عن الخرائج: روي عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم الهمدانيّ قال:
كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله التبرّك بأن يدعو أن ارزق ولدا من بنت عمّ لي، فوقّع: رزقك اللّه ذكرانا، فولد لي أربعة. (٤)
(١) البحار: ٥٠/ ٢٦٢.
(٢) البحار: ٥٠/ ٢٦٩.
(٣) البحار: ٥٠/ ٢٦٩.
(٤) البحار: ٥٠/ ٢٦٩.