مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٧ - ١٥- باب دلالاته
١٠٧- عنه، عن الخرائج: روي عن عليّ بن جعفر، عن حلبي قال: اجتمعنا بالعسكر و ترصّدنا لأبي محمّد (عليه السلام) يوم ركوبه، فخرج توقيعه: ألا لا يسلّمنّ عليّ أحد، و لا يشير إليّ بيده و لا يومئ فانّكم لا تؤمنون على أنفسكم، قال: و إلى جانبي شابّ، فقلت: من أين أنت؟ قال: من المدينة، قلت: ما تصنع هاهنا؟
قال: اختلفوا عندنا في أبي محمّد (عليه السلام) فجئت لأراه و أسمع منه أو أرى منه دلالة ليسكن قلبي و إنّي لولد أبي ذرّ الغفاريّ.
فبينما نحن كذلك إذ خرج أبو محمّد (عليه السلام) مع خادم له فلمّا حاذانا نظر إلى الشابّ الّذي بجنبي، فقال: أ غفاريّ أنت؟ قال: نعم، قال: ما فعلت امّك حمدوية، فقال: صالحة، و مرّ. فقلت للشابّ: أ كنت رأيته قطّ و عرفته بوجهه قبل اليوم؟ قال: لا، قلت: فينفعك هذا؟ قال: و دون هذا. (١)
١٠٨- عنه، عن الخرائج: روى إسحاق بن يعقوب، عن بذل مولى أبي محمّد (عليه السلام) قال: رأيت من رأس أبي محمّد (عليه السلام) نورا ساطعا إلى السماء و هو نائم. (٢)
١٠٩- عنه، عن الخرائج: روي عن عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد قال: دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما فانّي جالس عنده إذا ذكرت منديلا كان معي فيه خمسون دينارا، فتقلقلت لها، و ما تكلّمت بشيء و لا أظهرت ما خطر ببالي، فقال أبو محمّد: محفوظة إن شاء اللّه فأتيت المنزل فردّها إليّ أخي. (٣)
١١٠- عنه، عن الخرائج: روي عن أبي بكر الفهفكيّ قال: أردت الخروج بسرّمنرأى لبعض الامور و قد طال مقامي بها فغدوت يوم الموكب، و جلست في شارع أبي قطيعة بن داوود إذ طلع أبو محمّد (عليه السلام) يريد دار العامّة فلمّا رأيته قلت في
(١) البحار: ٥٠/ ٢٦٩.
(٢) البحار: ٥٠/ ٢٧٢.
(٣) البحار: ٥٠/ ٢٧٢.