مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٠٨ - المعنى
(١) - هذه الدنيا فتنة لكم عن الحسن و قيل لعل تأخير العذاب محنة و اختبار لكم لترجعوا عما أنتم عليه «وَ مَتََاعٌ إِلىََ حِينٍ» أي تتمتعون به إلى وقت انقضاء آجالكم} «قََالَ رَبِّ اُحْكُمْ بِالْحَقِّ» أي فوض أمورك يا محمد إلى اللهو قل يا رب احكم بيني و بين من كذبني بالحق قال قتادة كان النبي ص إذا شهد قتالا قال رب احكم بالحق أي افصل بيني و بين المشركين بما يظهر به الحق للجميع و قيل معناه أحكم بحكمك الحق و هو إظهار الحق على الباطل «وَ رَبُّنَا اَلرَّحْمََنُ» الذي يرحم عباده «اَلْمُسْتَعََانُ» الذي يعينهم في أمورهم فجمع بين الرحمة و المعونة اللتين تضمنتا أصول النعم «عَلىََ مََا تَصِفُونَ» من كذبكم و باطلكم في قولكم هَلْ هََذََا إِلاََّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ و قولكم اِتَّخَذَ اَلرَّحْمََنُ وَلَداً* و قيل معناه و ربنا الرحمن المستعان على دفع ما تصفون.
ـ