كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٠ - باب الدال و الراء و (و أ ي) معهما
و الدرء: العوج في العصا و القناة و كل شيء تصعب إقامته، قال:
إن قناتي من صليبات القنا * * * على العداة أن يقيموا درأنا [١٧٩] ١
و طريق ذو دروء ممدود، أي ذو كسور و نحو ذلك من الأخاقيق و إنه لذو تدرأ في الحرب أي ذو منعة [١٨٠] ١ و قوة على أعدائه، قال:
لقد كنت في الحرب ذا تدرأ [١٨١] ١
و التدارؤ: التدافع. و درأ فلان علينا و درىء مثله [دروء إذا خرج مفاجأة] [١٨٢] ١. و درأته عني، أي دفعته. و تدرأ: اسم وضع للدرء [١٨٣] ١ كما يسمى تنفل و ترتب، تريد به جاء الناس ترتبا أي طرا. و تقول: اللهم إني أدرأ بك في نحر فلان لتكفيني شره. و درأت عنه الحد أي أسقطته من وجه عدل، قال الله- عز و جل-:
[١٧٩] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[١٨٠] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب ففيه: سعة.
[١٨١] صدر بيت تمامه في اللسان <للعباس بن مرداس>، و روايته:
و قد كنت في الحرب ذا تدرأ * * * فلم أعط شيئا و لم أمنع
[١٨٢] زيادة من التهذيب من أصل العين.
[١٨٣] كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب ففيه: للدفع.