كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٨ - باب اللام و الباء
الرمل: شبه حقف، قال ذو الرمة [٨]:
براقة الجيد و اللبات واضحة * * * كأنها ظبية أفضى بها لبب
و أما قول أبي ذؤيب [٩]:
و نميمة من قانص متلبب * * * في كفه جشء أجش و أقطع
فإنه كل من جمع ثيابه و تحزم فقد تلبب، و هو هاهنا المتسلح، شبهه بمن جمع ثيابه. و اللبة من الصدر: موضع القلادة، و هي واسطة حواليها اللؤلؤ و خرز قليل و سائرها خيط. و التلبيب: مجمع ما في موضع اللبب من ثياب الرجل، يقال: أخذ فلان بتلبيب فلان. و لببته، إذا جعلت في عنقه ثوبا أو حبلا، و قبضت على موضع تلبيبه، [و أنت] [١٠] تعتله. و الصريخ يصرخ إلى القوم و يلبب، لأنه يجعل كنانته أو قوسه في عنقه ثم يقبض على تلبيب نفسه و يصرخ. قال:
إنا إذا الراعي اعترى و لببا
و يقال: هو في هذا الموضع: التردد. و اللبلبة: فعل الشاة بولدها إذا لحسته بشفتها.
[٨] ديوانه ١/ ٢٦.
[٩] ديوان الهذليين ١/ ٧.
[١٠] في الأصول: و هو.