كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦١ - باب الراء و الميم
و ترمرم القوم: حركوا أفواههم للكلام [و لما يقولوا] [١٤]، قال يصف الملك:
إذا ترمرم أغضى كل جبار [١٥]
و الرمرام: كل حشيش في الربيع. [و يقال]: ما لك عن هذا الأمر حم و لا رم، أي: بد، أما حم فمعناه: ليس يحول دونه قضاء غيره، و [أما] رم فصلة كقولهم: حسن بسن .. و في مثل: [جاء فلان] بالطم و الرم، فالرم ما كان على وجه الأرض من فتات.
مر
: المر: المرور، قال [١٦]:
حتى يمر بالروايا مرا
و المر: المرة، تقول: في المرة الأولى، و المر الأول. و المر: المعزق يعزق به الطين، يعني: المسحاة. و المر: دواء. و المر: نقيض الحلو، يقال: مر عيشه، و أمر عيشه، يقال [١٧]: ما أمر فلان و ما أحلى ... و المرار: نبت لا يستطاع ذوقه من مرارته، و الحارث بن آكل المرار، من ملوك اليمن، كان في سفر فأصابهم الجوع، فأكل المرار حتى شبع فنجا و مات أصحابه فلم يطيقوه.
[١٤] في الأصول: و لما قالوا.
[١٥] الشطر في التهذيب ١٥/ ١٩٣، و اللسان (رمم) غير منسوب.
[١٦] لم نهتد إلى الراجز.
[١٧] في الأصول: (و لا يقال).