كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٤ - باب الثاء و النون و (و ا ي ء) معهما
أي: ليست تلك من فعلاتهم ببكر و لا ثني. و الثناء: تعمدك لشيء تثني عليه بحسن أو قبيح. و الثناء: ثني عقال البعير و نحوه إذا عقلته بحبل مثني، و كل واحد من ثنييه فهو ثناء. و عقلت البعير بثنايين، يظهرون الياء بعد الألف، و هي المدة التي كانت فيها، و لو مد مدا لكان صوابا، كقولك: كساء و كساوان و كساءان و سماء و سماوان و سماءان. و الثنى من الرجال، مقصور: الذي بعد السيد، [و هو الثنيان] [٧٦]، قال [٧٧]:
ترى ثنانا إذا ما جاء، بدأهم * * * و بدؤهم إن أتانا كان ثنيانا
أنث
: الأنثى: خلاف الذكر من كل شيء .. و الأنثيان: الخصيتان، و الأنثيان: الأذنان، قال:
[و كنا إذا القيسي نب عتوده] * * * ضربناه تحت الأنثيين على الكرد [٧٨]
و المؤنث ذكر في خلق أنثى .. و الإناث: جماعة الأنثى، و يجيء في الشعر: أناثى. فإذا قلت للشيء تؤنثه، فالنعت بالهاء، مثل: المرأة، فإذا قلت: يؤنث فالنعت مثل الرجل، بغير هاء، كقولك: مؤنثة و مؤنث.
[٧٦] زيادة من اللسان (ثني) للتوضيح.
[٧٧] القائل هو: <أوس بن مغراء> اللسان (ثني).
[٧٨] البيت في التهذيب ١٥/ ١٤٦، و اللسان (أنث) منسوب إلى <ذي الرمة>.