كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٣ - باب الذال و الراء و الباء معهما
[و قيل: التبذير إنفاق المال في المعاصي، و قيل: هو أن يبسط يده في إنفاقه حتى لا يبقى منه ما يقتاته، و اعتباره بقوله- عز و جل-: وَ لٰا تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً] [١٢]. [و يقال: طعام كثير البذارة أي كثير النزل، و هو طعام بذر أي نزل، و قال:
و من العطية ما ترى * * * جذماء ليس لها بذاره]
ربذ
: الربذة: موضع. و الربذ: خفة القوائم في المشي، و خفة الأصابع في العمل، و إنه لربذ، قال جرير:
خزر لهم ربذ إذا ما استأمنوا * * * و إذا تتابع في الزمان الأمرع [١٣]
و الربذة: صوفة يؤخذ بها القطران فيهنأ بها البعير، و شبهت الخرقة التي تلقيها الحائض بها فسميت الربذة .. و الربذة تميمة، و الثملة حجازية و هما صوفة الهناء. و شيء ربيذ أي بعضه على بعض.
ذرب
: الذرب: الحاد من كل شيء، لسان ذرب، و سيف ذرب أي حاد.
[١٢] سورة الإسراء، الآية ٢٩، و ما بين القوسين من أصل العين.
[١٣] البيت في الديوان ص ٣٤٩ و روايته:
خور لهم زبد إذا ما استأمنوا * * * .........