كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٦ - باب التاء و الراء و الباء معهما
و ما في عيشه رتب و لا في هذا الأمر [رتب و لا عتب] [١٩] أي: هو سهل مستقيم. و قوله:
و كان لنا فضل على الناس ترتبا [٢٠]
أي جميعا، و يقال: ثابتا [٢١].
ترب
: التراب و الترب واحد، و إذا أنثوا قالوا: تربة. و أرض طيبة التربة أي خلقة ترابها، فإذا أردت طاقة واحدة، قلت: ترابة واحدة، و لا تدرك بالبصر إلا بالتوهم. و لحم ترب إذا تلوث بالتراب، [و منه
حديث علي- (عليه السلام)-: لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب الوزام التربة
] [٢٢]. و تربت الكتاب تتريبا. و التيرب: التراب. و قوله: و هذا الشيء عليك ترتب أي واجب. و أترب الرجل إذا كثر ماله.
و في الحديث: تربت يداك
أي هو الفقر، و ترب إذا خسر، و أترب: استغنى.
[١٩] ما بين القوسين من التهذيب ١٤/ ٢٧٩ عن العين. في س: و لا عيب و في ص و ط: و لا عتب.
[٢٠] القائل: <زيادة بن زيد العذري>، و هو ابن أخت هدبة. [اللسان رتب].
[٢١] جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: و قال غيره: لازما.
[٢٢] زيادة من التهذيب من أصل العين.