كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠ - باب الدال و النون
و الدنين و الدنينة: أصوات النحل و الزنابير و نحوها [و أنشد:
لدندنة النخل في الخشرم] [١٤]
و الدندنة من هينمة الكلام الذي لا يفهم. و الدندن: أصول الشجر البالي، و جمعه دنادن [١٥].
ند
: الند: ما كان مثل الشيء يضاده في أموره. و النديد و الند سواء، و جمع الند أنداد. و ند البعير ندودا: انفرد و استعصى، و أندت البعير فند. و يَوْمَ التَّنٰادِ [١٦]: يوم التناص أي ينادي بعضهم بعضا، أصحاب الجنة أصحاب النار، و قرىء: يَوْمَ التَّنٰادِّ [١٧] بتشديد الدال أي يندون فينفرون، هكذا في بعض التفسير. و التنديد: أن تندد بإنسان أي تسمع الناس بعيوبه و تشتمه. و يندد: اسم موضع، قال:
لو كنت بالشروين شروى يندد [١٨]
و الند: ضرب من الدخنة من غير فعل.
[١٤] ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.
[١٥] جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: قال غير الخليل: الدنان: السيف الكهام الردي.
[١٦] كان الحق ألا يكون التناد في ترجمة ندد و لكن الذي سوغ ذلك هو القراءة الخاصة، فالتناد بتشديد الدال من ندد و قد ورد ذكرها
[١٧] سورة غافر، الآية ٣٢.
[١٨] لم نهتد إلى القائل.