كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٤ - باب اللفيف
و لقد داء يداء دوء و داء كله يقال، و الدوء أصوب لأنه يحمل على المصدر و هذه الكلمة [٢٨٩] ٢ تتصرف على ستة أوجه: دوأ، دأو، ودأ، وأد، أود، أدو مستعملة في أماكنها. و الدوء: مصدر الفعل من الداء. الدوء: الأزم، و الأزم: الحمية، و الآزم: الممسك عن الطعام. و يقال: برئت إليك من كل داء تداؤه الإبل مثل تداعه. و الدواة إذا عدت، يقال: ثلاث دويات، و كذلك ما أشبهه مثل النوى نويات، فإذا جمعت من غير عدد قلت: هي الدوى و الدوي، قال العباس:
أ من آل ليلى عرفت الطلولا * * * كخط الدوى ماثلات مثولا
و قال:
عرفت الديار كخط الدوي * * * يحبره الكاتب الحميري
دأي
: و الدأي: شبه الختل و المراوغة و كذلك الدأو، و الفعل منه دأى يدأى دأيا و دأوا، و قال:
دأوت له لتأخذه * * * فهيهات الفتى حذرا [٢٩٠] ٢
[٢٨٩] في الأصول: و هذه الضمة، و هو تصحيف.
[٢٩٠] البيت في اللسان (أدو) و روايته: أدوت له الآخذه. و رواية التهذيب:
دأوت له ...