كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٧ - باب الدال و النون و (و ء ي) معهما
و يقال: أحمضت الإبل، و في المثل: إن هذه الناقة تندو إلى توق كرام أي تنزع إليها في النسب، و أنشد:
[تندو نواديها إلى صلاخدا] [٢٤٠] ٢.
ندي
: الندى على وجوه: ندى الماء، و ندى الخير، و ندى الشر، و ندى الصوت، و ندى الحضر، و ندى الدخنة، فأما ندى الماء فمنه المطر، يقال: أصابه ندى من طل و يوم ند و ليلة ندية، و المصدر من هذا الندوة. و الندى: ما أصابك من البلل. و ندى الخير هو المعروف، و أندى فلان علينا ندى كثيرا، و إن يده لندية بالمعروف، و يقال: ما نديني من فلان شيء أكرهه أي ما أصابني. و ما نديت كفي له بشيء، و لا نديت بشيء يكرهه أي ما تلطخت، [قال النابغة:
ما إن نديت بشيء أنت تكرهه * * * إذن فلا رفعت سوطي إلي يدي] [٢٤١] ٢
و في الحديث: من لقي الله و لم يتند من الدماء الحرام بشيء دخل الجنة من أي باب شاءه.
[٢٤٠] الرجز في التهذيب و اللسان عن العين، غير منسوب.
[٢٤١] انظر الديوان ص ٢٠.