كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦ - باب الدال و الراء
باب الدال و الراء
د ر، ر د مستعملان
در
: در اللبن يدر درا، و كذلك الناقة إذا حلبت فأقبل منها على الحالب شيء كثير، قيل: درت و إذا اجتمع في الضرع من العروق [و سائر الجسد قيل: در اللبن] [٣] و درت العروق إذا امتلأت دما. و درت السماء إذا كثر مطرها، و سحابة مدرار و ناقة درور، و قال:
و قالوا لدنياهم أفيقي فدرت [٤]
س[و روي عن عمر بن الخطاب أنه أوصى عماله حين بعثهم فقال في وصيته لهم: أدروا لقحة المسلمين] [٥]
، أراد بذلك فيئهم و خراجهم، و الاسم من كل ذلك الدرة. و في الشتم يقال: لا در دره، أي لا كثر خيره، و لله درك أي خيرك و فعالك. و الدرير من الدواب: السريع المكتنز الخلق، المقتدر، قال:
درير كخذروف الوليد أمره * * * تتابع كفيه بخيط موصل [٦]
[٣] زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
[٤] لم نهتد إلى القائل.
[٥] زيادة من التهذيب من أصل العين، و لقحة المسلمين هي حلوبة المسلمين في الأصول المخطوطة.
[٦] البيت <لامرىء القيس> كما في اللسان، و في مطولته المشهورة. انظر السبع الطوال ص ٨٨.