كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٦ - باب الدال و الراء و (و أ ي) معهما
ثأد، دأث
: الثأداء و الدأثاء: الأمة. و الثأد: الطين المبتل، و ثئدت الأرض تثأد ثأدا، قال:
ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد [١٦٠] ١
باب الدال و الراء و (و أ ي) معهما
د و ر، د ي ر، د ر ي، د ر أ، ر أ د، ر ي د، ر و د، أ د ر، و ر د، ر د أ، ر د ي مستعملات
دور
: الدواري: الدهر الدوار بالناس، قال العجاج:
و الدهر بالإنسان دواري
و يقال: دار دورة واحدة، و هي المرة الواحدة يدورها. و الدور قد يكون مصدرا [في الشعر] [١٦١] ١، و يكون لوثا واحدا من دور العمامة، و دور الحبل بالشيء [١٦٢] ١، و يكون لوثا واحدا من و الدوار: أن يأخذ الإنسان في رأسه كهيئة الدوران، تقول: دير به أي غشي عليه. و الدوار: صنم كانت العرب تنصبه، يجعلون موضعا حوله يدورون فيه، و اسم ذلك الصنم و الموضع الدوار، قال:
كما دار النساء على الدوار [١٦٣] ١
[١٦٠] لم نهتد إلى القائل.
[١٦١] زيادة من التهذيب.
[١٦٢] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب و اللسان فقد جاء: و دور الخيل و غيره.
[١٦٣] لم نهتد إلى القائل.