كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٢ - باب اللفيف
و المباءة: معطن [٤] الإبل، حيث تناخ في الموارد، يقال: أبأنا الإبل إباءة، ممدودة، أي: أنخنا بعضها إلى بعض، قال:
[حليفان] بينهما مئرة * * * يبيئان في عطن ضيق [٥]
و يروى: يبوءان، أي: ينزلان، و المئرة: العداوة. و قال:
لهم منزل رحب المباءة آهل [٦]
و يقال: إن فلانا لبواء بفلان، أي: إن قتل به كان كفوا .. و أبأت بفلان قاتله، إذا قتلته به، و استبأتهم قاتل أخي، أي: طلبت إليهم أن يقيدوه، و استبأته مثل: استقدت به، قال:
فإن تقتلوا منا الوليد فإننا * * * أبأنا به قتلى تذل المعاطسا [٧]
و قال زهير: [٨]
فلم أر معشرا أسروا هديا * * * و لم أر جار بيت يستباء
و البواء في القود، تقول: اقتل هذا بقتيلك فإنه بواء به، أي: هو يعادله في الكفاءة، قال:
فقلت لهم: بوءوا بعمرو بن مالك * * * و دونك مشدود الرحالة ملجما [٩]
[٤] في الأصول: معدن.
[٥] البيت في التهذيب ١٥/ ٥٩٤، و اللسان (بوا) غير منسوب أيضا .. في الأصول: خليطان.
[٦] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى تمام البيت.
[٧] لم نهتد إلى القائل.
[٨] ديوانه ص ٧٩.
[٩] لم نهتد إلى القائل.