كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٩ - باب الدال و الراء و الميم معهما
و الممدرة: موضع فيه طين حر يستعد لذلك. و مدرت الحوض أمدره. و رجل أمدر الجنبين أي عظيمهما، و يقال: منتبرهما. و الأمدر من الظباء: الذي يرى على جسده لمع من سلحه. و المدرار: المطر الغزير الديمة [٩٩]، قال:
و سقاك من نوء الثريا مزنة * * * سحرا تحلب وابلا مدرارا [١٠٠] ١
دمر
: الدمار: استئصال الهلاك، يقال: دمر القوم يدمرون دمارا أي هلكوا. و دمر عليهم: مقتهم [١٠١] ١. و دمرهم الله تدميرا [١٠٢] ١. [و قال الله- عز و جل-: فَدَمَّرْنٰاهُمْ تَدْمِيراً]، [١٠٣] ١ يعني فرعون و قومه الذين مسخوا قردة و خنازير [١٠٤] ١. و المدمر: اسم الصياد.
[٩٩] كذا في س و أما في ص و ط: الغزيرة الدائمة. نقول: و ليس مدرار من ترجمةمدر لأنها من درر كما في المعجمات.
[١٠٠] لم نهتد إلى القائل.
[١٠١] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة فقد جاء: و دمر عليهم مفسدهم.
[١٠٢] كذا في التهذيب و هو من العين، و في الأصول المخطوطة: و دمر عليهم تدميرا.
[١٠٣] سورة الفرقان، الآية ٣٦.
[١٠٤] ما بين القوسين من التهذيب و هو من أصل العين.