كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٤ - باب اللفيف
لأي
: اللأى بوزن اللعا: الثور الوحشي، قال:
يعتاد أدحية يقين بقفرة * * * ميثاء يسكنها اللأى و الفرقد [١٠٨] ١
و قال:
حبوناه بنافذة مرش * * * كدبر اللاء ليس له شفاء [١٠٩] ١
و إنما أراد اللأى فقلبت الهمزة. و لأي بوزن لعي: لم أسمع أحدا يجعلها معرفة، يقولون: لأيا عرفت، و بعد لأي فعلت، أي: بعد جهد و مشقة، كقوله:
فلأيا بلأي ما حملنا غلامنا [١١٠] ١
و تقول: ما كدت أحمله إلا لأيا. و اللأواء: بوزن فعلاء، و يجمع على فعلاوات: الشدة و البلية، قال [١١١] ١:
و حالت اللأواء دون نشغتي
لؤلؤ
: اللؤلؤ: معروف، و صاحبه لئال، قال:
درة من عقائل البحر بكر * * * لم تخنها مثاقب اللئال [١١٢] ١
[١٠٨] البيت في التاج (لأى)، غير منسوب.
[١٠٩] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول فيما تيسر من مظان.
[١١٠] الشطر في اللسان (لأى) بدون عزو.
[١١١] <العجاج> ديوانه ص ٢٧٢.
[١١٢] التهذيب ١٥/ ٤٢٩ غير منسوب.