كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٣ - باب اللفيف
فأوجب المعنى بأن أراد أن يقول: و جارة البيت أراها محرما: إنما مكارم السعي لمن تكرم ... و تقول: شتمني زيد إلا أني عفوت عنه، تريد: و لكن عفوت عنه، و هذه التي في الاستئناف و التوكيد ممالة. و أما قوله: و إلا فلا، فإنها لا تمال، لأنها من كلمتين شتى، أ لا ترى إلى قوله: و إلا يعل. معناه: و إن لم.
الألاء
: الألاء: شجر ورقه و حمله دباغ، و هو أخضر الشتاء و الصيف، قال:
يخضر ما أخضر الألاء و الآس [١٠٦] ١
الواحدة: ألاءة. و أرض مألأة: كثيرة الألاء كقولك: مآسة و مقصبة، و تأليفها من لام بين همزتين، و هو شجر يدبغ به الأدم، له ساق شبيه بالشيح. تقول: أديم مألوء، أي: مدبوغ بالألاء، و تصغيره: ألياءة، قال [١٠٧] ١:
إذا الظباء و المها تدخسا * * * في ضاله و في الألاء كنسا
و لغة للعرب في كل جماعة ليس في آخرها علامة التأنيث، الهاء و الياء الموقوفة المرسلة، و الألف الممدودة، و كانت من غير جماعة الآدميين مما يفهم و لا يفهم. أن يذكر و يجعل فعله واحدا، و أكثر ما يجيء في الأشعار.
[١٠٦] الراجز <رؤبة> ديوانه ص ٦٨.
[١٠٧] <العجاج> ديوانه ص ١٢٩.