كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٤ - باب اللفيف
و الواري: الشحم السمين، و الوري مثله. و زند وار للذي يوري النار سريعا. يري الزند و يورى لغتان، و أوريت زندا. و تقول للرجل الكريم: إنه لواري الزناد، و وريت بك زنادي، أي: رأيت منك ما أحب من النصح و النجابة و السماحة. و رجل يوري بالأمر، إذا أراد أمرا و هو يظهر للناس غيره. و أوريت النار إذا كانت خامدة فأججتها.
أير
: إير: موضع بالبادية قال [١١٣] ١:
على أصلاب جأب أخدري * * * من اللائي تضمنهن إير
و الإير: ريح حارة ذات إيار، ياؤها في الأصل واو مثل واو الريح صارت ياء لكسرة ما قبلها، و تصغيرها: رويحة و أويرة. و قال بعضهم: بل الإير: الشمال الباردة بلغة هذيل، قال:
و إنا مساميح إذا هبت الصبا * * * و إنا مساميح إذا الإير هبت
و ناس يقولون: هو جمع الأوار في هذا البيت كأنهم يجعلون الأوار من حر السموم.
أرر
: الإرار: شبه ظؤرة يؤر بها الراعي رحم الناقة إذا
[١١٣] <الشماح> ديوانه ص ١٥٣.