كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣ - باب الدال و الراء و الفاء معهما
عذافرة تقمص بالردافى * * * [تخونها نزولي و ارتحالي] [٤٦]
و يقال: جاء القوم ردافى أي بعضهم يتبع بعضا. و رديفك: الذي تردفه خلفك، و يرتدفك، و يردفه غيرك. و نزل بالقوم أمر قد ردف لهم أمر أعظم منه. و الرداف: هو موضع مركب الردف، و قال:
لي التصدير فاتبع في الرداف [٤٧]
و يقال: برذون لا يردف و لا يرادف أي يدع رديفا يركبه. و الرديف: كوكب قريب من النسر الواقع، و الرديف في قول أصحاب النجوم هو النجم الناظر إلى النجم الطالع، [و قال رؤبة:
و راكب المقدار و الرديف * * * أفنى خلوفا قبلها خلوف [٤٨]
فراكب المقدار هو الطالع، و الرديف هو الناظر إليه] [٤٩]. و الردف: الكفل [٥٠]. و أرداف النجوم: تواليها أي ترادفها.
[٤٦] عجز بيت للبيد كما في التهذيب منقولا من العين و في الديوان ص ٧٦.
[٤٧] الشطر في التهذيب و اللسان مما أخذه الأزهري من العين.
[٤٨] الرجز في التهذيب و اللسان مما أخذه الأزهري من العين و هو في ديوان رؤبة ص ١٧٨.
[٤٩] ما بين القوسين من أصل العين.
[٥٠] كذا في الأصول المخطوطة، و أما عبارة التهذيب فهي: توابعها.