كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢١ - باب الثاء و الراء و الفاء معهما
و الثفر: السير في مؤخر السرج، يلي الذنب، و جمعه أثفار. و المثفار من الدواب التي ترمي بسرجها إلى مؤخرها. و الاستثفار: إدخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه، قال:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له * * * و تتقي مربض المستثفر الحامي [٢٦]
و الرجل يستثفر بإزاره عند الصراع، إذا لواه على فخذيه، ثم أخرجه من بين فخذيه فشد طرفه في حجزته.
فثر
: الفاثور عند العامة الطست خان، و أهل الشام يتخذون خوانا من رخام يسمونها الفاثور، قال:
و الأكل في الفاثور بالظهائر [٢٧]
و قوله: في الفاثور، أي على الفاثور، كما قال تعالى: وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ [٢٨]، أي على جذوع النخل. و في بعض كلام أهل الشام و الجزيرة: على الفاثور الواحد، يعني على البساط الواحد. و الفواثير: الجواسيس، الواحد فاثور في كلام أرمينية.
[٢٦] البيت <للنابغة> كما في اللسان و الديوان (ط بيروت).
[٢٧] لم نهتد إلى القائل.
[٢٨] سورة الأعراف، الآية ١٢٤.