كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٤ - باب اللفيف
و تقول: وذمت توذيما، أي شددت ثؤلول المبسور بشعرة أو عقبة، و هي لحمات أيضا تكون في رحم الناقة تمنعها من الولد.
مأذ
[٥٦]: المئذ: جيل من الهند بمنزلة الكرد يغزون المسلمين في البحر.
مذي
: المذي: أرق ما يكون من النطفة، و الفعل: أمذيت إمذاء. و أمذيت الفرس و مذيته، أي أرسلته يرعى. و المذاء: أن تجمع بين الرجال و النساء، ثم تخليهم حتى يماذي بعضهم بعضا أي يلاعب. و الماذي من أسماء الدروع، و الماذي: الحديد كله الدرع و البيض و المغفر و السلاح أجمع مما كان من الحديد فهو الماذي. و درع ماذية، و سيف ماذي، قال:
من الماذي و الحلق المذال [٥٧]
باب اللفيف
من الذال
إذ، إذا
: إذ لما مضى و قد يكون لما يستقبل، و إذا لما يستقبل. و إذا جواب توكيد الشرط ينون في [الاتصال] و يسكن في الوقف. و إذا أضيفت إلى إذ كلمة جعلت غاية للوقت، تنون و تجر،
[٥٦] في التهذيب: (ميذ).
[٥٧] لم نهتد إلى القائل.