كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٤ - اللفيف
و ظمء الحياة من وقت سقوط الولد إلى وقت موته عاجلا و آجلا. و إذا كانت اللثة قالصة لازقة بالشفة قيل: ظمياء [٧٣]. و الرمح إذا كان يابسا صلبا فهو أظمى [٧٤].
اللفيف
من حرف الظاء ظ ي ي، ظ ء ظ ء مستعملان
ظيي
: الظيان شيء من العسل، و يجيء في الشعر الظي بلا نون، و لا يشتق منه فعل فتعرف ياؤه، و قيل في تصغيره: ظييان، و قيل: ظويان. و قال بعضهم: الظيان نبات باليمن، الواحدة ظيانة، و يقال: ظيانة فعالة. و أرض مظينة، و أديم مظين [٧٥]. و الظاء عربية لم تعط أحدا من العجم، و سائر الحروف اشتركوا فيها، و هي في الهجاء من ظييت بناؤها من ظ ي ي. و كلمة مظيأة: فيها ظاء. و من الظيان عطر مظيى. و تصغيرها ظييانة و ظويانة من ظويت.
ظأظأ
: و يقال: ظأظأ يظأظىء ظأظأة، و هو حكاية بعض كلام الأعلم الشفة العليا، و الأهتم الثنايا العلى و فيه غنة، رأيتهم يحكون ذلك.
[٧٣] في الأصول المخطوطة: ظمئى.
[٧٤] جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: قال مبتكر: أقول: عين ظمئى يا هذا و ساق ظمئى.
[٧٥] جاء في اللسان: أرض مظيأة و أديم مظيأ.