كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧ - باب الدال و اللام و التاء معهما
و التمدد كتمدد السقاء، و كذلك كل شيء يبقى فيه شبه المد. و الامتداد في الطول، و امتد بهم السير أي طال. و أمد الجرح أي: اجتمعت فيه المدة. و سبحان الله مداد كلماته من المد لا من المداد [٣٢] الذي يكتب (به)، و لكن معناه على قدر كثرتها و عددها. و الأمدة: المساك في جانبي الثوب إذا ابتدىء في عمله، و التثنية أمدان بوزن أفعلان. و المديد: بحر من العروض نحو قوله:
يا لبكر انشروا لي كليبا * * * يا لبكر أين أين الفرار [٣٣]
الثلاثي الصحيح
باب الدال و اللام و التاء معهما
ت ل د يستعمل فقط
تلد
: التلاد: كل ما ترثه عن أبيك و غيره فهو تالد و تليد و متلد. و التليدة من الجواري هي التي تولد في ملك قوم و عندهم أبواها.
[٣٢] إشارة إلى قوله تعالى: قُلْ لَوْ كٰانَ الْبَحْرُ مِدٰاداً لِكَلِمٰاتِ رَبِّي ... سورة الكهف الآية ١٠٩.
[٣٣] البيت <لعدي بن ربيعة التغلبي> و هو من شواهد كتب العروض.