كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٠ - باب الظاء و اللام
و الإظلال: الدنو، يقال: أظلك فلان، أي كأنه ألقى عليك ظله من قربه، [و أظل شهر رمضان، أي دنا منك] [٥]. و يقال: لا يجاوز ظلي ظلك. و ملاعب ظله: طائر يسمى بذلك، و هما ملاعبا ظلهما و ملاعبات ظلهن في لغة، فإذا جعلته نكرة أخرجت الظل على العدة فقلت: هن ملاعبات [أظلالهن]. و الأظل: باطن منسم البعير، و الجميع الأظلال، قال:
تشكو الوجى من أظلل و أظلل [٦]
أظهر التضعيف، و إنما هو أظل، [و قال ذو الرمة:
دامي الأظل بعيد السأو مهيوم] [٧]
و الظل لون النهار تغلب عليه الشمس. و الظل من الخيال ستر من الجن. و المظلمة تتخذ من الخشب يستظل بها. و الظليلة: مستنقع ماء قليل في مسيل، و ينقطع السيل و يبقى ذلك الماء فيه، قال رؤبة:
غادرهن السيل في ظلائلا [٨]
[٥] زيادة من التهذيب من أصل العين.
[٦] الرجز في اللسان (وجي) <للعجاج> و هو في الديوان ص ١٥٥.
[٧] عجز بيت في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٥٦٩ و صدره:
كأنني من هوى خرقاء مطرف
[٨] الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان ص ١٢١.