كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٦ - باب اللفيف
و الإيتاء: الإعطاء. و يقال: هات في معنى آت على فاعل، فدخلت الهاء على الألف. و المؤاتاة: حسن المطاوعة. و تأتى لفلان أمره و أتاه الله تأتيه، قال:
تأتى له الدهر حتى انجبر [٩٧]
و الآتي و الأتي لغتان، و الصواب: الأتي. و الأتي جماعة، و كذلك الآتاء الجماعة، و هو وقع في النهر من خشب أو ورق و نحوه مما لا يحبس الماء. و الأتي عند العامة النهر الذي يجري فيه الماء إلى الحوض، و الجمع الأتي و الآتاء، و قالت طائفة من الناس: الأتي السيل الذي لا يدرى من أين أتى. و أتيت للماء تأتيا إذا حرفت له مجرى، قال الشاعر:
و بعض القول ليس له عناج * * * كسيل الماء ليس له إتاء [٩٨]
و قال:
خلت بسيل أتي كان يحبسه * * * و رفعته إلى السجفين فالنضد [٩٩]
[٩٧] الشطر في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٩٨] البيت في اللسان (عنج) غير منسوب.
[٩٩] البيت <للنابغة> كما في اللسان (نضد) و الديوان ص ٤ و فيه:
خلت سبيل ...
.