جواهر الأصول - تقريرات
(١)
رسالة
٣ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
المباحث العقلية
٧ ص
(٤)
الجهة الأولى في المقسم
١١ ص
(٥)
النقطة الأولى في شمول المقسم لغير البالغ
١١ ص
(٦)
النقطة الثانية في شمول المقسم لغير المجتهد
١٣ ص
(٧)
تحليل عملية الافتاء
١٤ ص
(٨)
المقام الثاني
١٥ ص
(٩)
المقام الثالث
١٦ ص
(١٠)
المقام الأول
٢١ ص
(١١)
*** الجهة الثانية في البحث عن الملتفت اليه و هو الحكم
٢٦ ص
(١٢)
التحقيق حول تقسيم الشيخ الانصاري
٢٧ ص
(١٣)
الجهة الثالثة في البحث عن متعلق الحكم
٢٨ ص
(١٤)
هل يقع الشك في الحكم الظاهري موضوعا للأصول غير التنزيلية؟
٢٩ ص
(١٥)
القطع
٣٣ ص
(١٦)
و يقع الكلام في امور
٣٥ ص
(١٧)
الامر الاول
٣٥ ص
(١٨)
حجية القطع
٣٥ ص
(١٩)
الجهة الأولى في أنه حجة أم لا؟
٣٥ ص
(٢٠)
الجهة الثانية في حجية القطع للجعل
٣٧ ص
(٢١)
الجهة الثالثة في منع الشارع عن العمل بالقطع
٣٧ ص
(٢٢)
التحقيق في المقام
٤٠ ص
(٢٣)
الأمر الثاني الكلام في التجري
٤٥ ص
(٢٤)
المقام الأول
٤٥ ص
(٢٥)
الوجه الأول هو شمول أدلة الأحكام الواقعية له
٤٥ ص
(٢٦)
الوجه الثاني أن يقال ان الفعل المتجرّى به قبيح عقلا بأحد
٤٨ ص
(٢٧)
تذنيب
٥٤ ص
(٢٨)
الوجه الثالث من الوجوه التي استدل بها على حرمة التجري هو
٥٦ ص
(٢٩)
الوجه الرابع من الوجوه التي استدل بها على حرمة التجري شرعا هو
٦٠ ص
(٣٠)
أما البحث الأول فالاخبار الدالة على ان الانسان يعاقب بقصد السوء و يحاسب عليه
٦١ ص
(٣١)
و أما البحث الثاني فقد جمع السيد الاستاذ بين الطائفتين بحمل ما دل على ان الانسان يعاقب على
٦٢ ص
(٣٢)
المقام الثاني
٦٣ ص
(٣٣)
أدلة صاحب الكفاية
٦٧ ص
(٣٤)
الوجه الأول إن ما يتصف بالحسن و القبح لا بد ان يكون
٦٧ ص
(٣٥)
الوجه الثاني ان الفعل المتجرّى به لا يكون قبيحا بعنوان
٧١ ص
(٣٦)
الوجه الثالث انه لا يوجد في مورد التجري فعل اختياري أصلا ليتصف
٧٢ ص
(٣٧)
الوجه الرابع انه في مورد انقاذ العبد للغريق بتخيل انه
٧٣ ص
(٣٨)
تنبيه
٧٤ ص
(٣٩)
المقام الثالث في كون المتجري مستحقا للعقاب
٧٥ ص
(٤٠)
أدلة الاستحقاق
٧٦ ص
(٤١)
أولها ما نسبه المحقق النائيني
٧٦ ص
(٤٢)
ثانيها هو المقدمة الرابعة من برهان الميرزا الشيرازي الكبير
٧٧ ص
(٤٣)
ثالثها ما يوجد في رسائل الشيخ الاعظم
٧٨ ص
(٤٤)
تنبيهات
٧٩ ص
(٤٥)
التنبيه الأول قلنا في اول البحث إن مخالفة التكليف المنجز
٧٩ ص
(٤٦)
التنبيه الثاني انا ذكرنا سابقا انهم تخيلوا أن الحسن و القبح في باب التجري
٨٠ ص
(٤٧)
التنبيه الثالث ذكر المحقق العراقي ثمرة للبحث عن قبح التجري، و هي
٨٣ ص
(٤٨)
الأمر الثالث و فيه جهتان
٨٧ ص
(٤٩)
الجهة الأولى في أقسام القطع
٨٧ ص
(٥٠)
الجهة الثانية في قيام الامارات و الأصول مقام القطع
٩٥ ص
(٥١)
المقام الأول قيام الامارات و الأصول مقام القطع الطريقي المحض
٩٥ ص
(٥٢)
المقام الثاني قيام الامارات و الأصول مقام القطع المأخوذ في الموضوع على وجه الطريقية
١٠٤ ص
(٥٣)
البحث الأول فيما هو الممكن من ألسنة الحجية المترتب عليها المنجزية و المعذرية،
١٢٥ ص
(٥٤)
البحث الثاني بعد الفراغ عن مقام الثبوت و إثبات أن جميع السنة الحجية من المنجزية و المعذرية و الطريقية و
١٣٠ ص
(٥٥)
الطائفة الأولى ما دلّ على حجية الخبر بالملازمة و بالدلالة الالتزامية،
١٣٢ ص
(٥٦)
الطائفة الثانية ما يكون مجملًا من حيث النتيجة،
١٣٣ ص
(٥٧)
الطائفة الثالثة ما يكون مناسباً للحكم التكليفي و لا يكون مناسبا للطريقية،
١٣٣ ص
(٥٨)
البحث الثالث و هو ان اللسان الذي ثبت في البحث الثاني و هو مقام الاثبات من السنة الحجية،
١٣٤ ص
(٥٩)
قيام الأصول مقام القطع
١٤٢ ص
(٦٠)
قيامها مقام القطع الموضوعي
١٤٣ ص
(٦١)
الأمر الرابع أخذ القطع في موضوع الحكم
١٤٧ ص
(٦٢)
المقام الاول فى أخذ القطع بحكم شرطا فى ذلك الحكم
١٥٤ ص
(٦٣)
المقام الثاني فى أخذ القطع بحكم مانعا من ذلك الحكم
١٦٤ ص
(٦٤)
تذييل فى ما يجرى فى الظن من الصور المتقدمة
١٦٨ ص
(٦٥)
الاعتبار الأول انقسامه الى طريقي و موضوعي على وجه الصفتية و على وجه الكاشفية و الطريقية
١٦٩ ص
(٦٦)
الاعتبار الثاني انقسامه الى كونه تمام الموضوع أو جزء الموضوع،
١٧٠ ص
(٦٧)
الاعتبار الثالث انقسام القطع الموضوعي الى كونه موضوعا لخلاف متعلقه أو ضده أو مثله أو نفسه،
١٧١ ص
(٦٨)
الموافقة الالتزامية
١٧٤ ص
(٦٩)
و الكلام في المقام يقع في جهتين
١٧٤ ص
(٧٠)
الجهة الأولى فى تقريب وجوبها بملاك امتثال احكام المولى و غيره
١٧٤ ص
(٧١)
الجهة الثانية حكم الاحتمال على التقريبين المتقدمين
١٧٥ ص
(٧٢)
في جواز اتباع حكم العقل في الاحكام الشرعية
١٧٧ ص
(٧٣)
المقدمة الأولى في تحقيق ما هو محل النزاع في المقام،
١٧٧ ص
(٧٤)
المقدمة الثانية بيان استنباط حكم شرعى من الدليل العقلى
١٧٨ ص
(٧٥)
المرحلة الأولى في دعوى عدم جواز التعويل على الأدلة العقلية من ناحية القصور بحسب عالم الجعل،
١٨٢ ص
(٧٦)
و أما المرحلة الثانية من الكلام و هي دعوى عدم جواز الاعتماد على الدليل العقلي من ناحية قصور عالم الاستكشاف،
١٨٦ ص
(٧٧)
الفرق بين اليقين الأصولي و اليقين المنطقي
١٨٨ ص
(٧٨)
الكلام مع الأخباريين بلحاظ العقل العملي
٢٠٥ ص
(٧٩)
المقام الأول فى العقل العملى نفسه
٢٠٥ ص
(٨٠)
الموقف النقضي
٢٠٦ ص
(٨١)
الموقف الحلي
٢١٣ ص
(٨٢)
الجهة الأولى اصل ادراك الحسن و القبح العقليين
٢١٤ ص
(٨٣)
الجهة الثانية فى العلاقة بين الحسن و القبح و المصلحة و المفسدة
٢١٧ ص
(٨٤)
الاحتمال الأول الارتباط بالمصلحة الشخصية
٢١٧ ص
(٨٥)
الاحتمال الثاني الارتباط بنوع معين من المصلحة الخاصة
٢١٨ ص
(٨٦)
الاحتمال الثالث الارتباط بالمصالح العاجلة
٢١٩ ص
(٨٧)
الجهة الثالثة مدى حقانية هذا الادراك العقلى
٢٢٦ ص
(٨٨)
المقام الاول فى تصوير المدعى و بيان مرجعه
٢٢٧ ص
(٨٩)
المقام الثاني ما يبرهن به على بطلان
٢٣٦ ص
(٩٠)
المقام الثالث فى المواقف من هذا المدعى
٢٣٨ ص
(٩١)
المقام الثاني في الملازمة بين حكم العقل و حكم الشرع
٢٤٧ ص
(٩٢)
المرحلة الثالثة هي دعوى قصور الدليل العقلي بحسب عالم الحجية بمعناها الاصولي أي المنجزية و المعذرية
٢٥٣ ص
(٩٣)
الجهة الأولى في استحالة المدعى في التقريب الأول
٢٥٤ ص
(٩٤)
الجهة الثانية البحث الاثباتى لمدعى الاخبارى
٢٥٦ ص
(٩٥)
التنبيه الأول في قطع القطاع
٢٥٩ ص
(٩٦)
التنبيه الثاني في مخالفة العلم التفصيلي
٢٦٣ ص
(٩٧)
الفرع الأول فى درهمى الودعى
٢٦٣ ص
(٩٨)
الصورة الاولى حالة الاختلاط قبل ضياعها
٢٦٣ ص
(٩٩)
الصورة الثانية حالة عدم الاختلاط
٢٧٥ ص
(١٠٠)
الفرع الثاني فى كتاب البائع
٢٧٦ ص
(١٠١)
الجهة الأولى كون المقام من موارد التحالف مبني على اصل في باب القضاء لا بد من تنقيحه في كتابه
٢٧٧ ص
(١٠٢)
الجهة الثانية فى الانفساخ الظاهرى
٢٧٨ ص
(١٠٣)
الجهة الثالثة فى الانفساخ الواقعى
٢٧٩ ص
(١٠٤)
الجهة الرابعة و هي كيفية جواب الاخباري
٢٨٢ ص
(١٠٥)
الفرع الثالث فى الجنابة المردد بين الشخصين
٢٨٢ ص
(١٠٦)
الفرع الرابع فى الاختلاف بين الهبة و البيع
٢٨٣ ص
(١٠٧)
الفرع الخامس الاقرار بالعين الواحدة لشخصين
٢٨٩ ص
(١٠٨)
العلم الاجمالي
٢٩١ ص
(١٠٩)
العلم الإجمالي في مرحلة التكليف
٢٩٣ ص
(١١٠)
و ينبغي في المقام المنع عن توهمات
٢٩٥ ص
(١١١)
الأول لا تفصيل بين الشبهة الحكمية و الموضوعية
٢٩٥ ص
(١١٢)
الثاني ليست كل العلوم الاجمالية من القسم الثاني
٢٩٦ ص
(١١٣)
الثالث الخلط بين العلم الاجمالي و العلم التفصيلي
٢٩٦ ص
(١١٤)
العلم الاجمالي في مرحلة الامتثال
٢٩٧ ص
(١١٥)
تنبيهات
٣٠٦ ص
(١١٦)
بقي التنبيه على أمور
٣٠٦ ص
(١١٧)
الأمر الأول
٣٠٦ ص
(١١٨)
الأمر الثاني
٣٠٩ ص
(١١٩)
فهارس
٣١٣ ص
(١٢٠)
فهرست الآيات
٣١٣ ص
(١٢١)
فهرست الروايات
٣١٣ ص
(١٢٢)
فهرست الأعلام
٣١٤ ص
(١٢٣)
(1) الأنبياء و الأئمة
٣١٤ ص
(١٢٤)
(2) الأسماء و الألقاب
٣١٤ ص
(١٢٥)
(3) الكنى
٣١٦ ص
(١٢٦)
فهرست الكتب
٣١٧ ص
(١٢٧)
فهرست الطوائف و الفرق
٣١٨ ص
(١٢٨)
فهرست المصادر
٣١٩ ص
(١٢٩)
فهرست المحتويات
٣٢١ ص
(١٣٠)
فهرست الفهارس
٣٢٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص

جواهر الأصول - تقريرات - الأنصاري الأراكي، الشيخ محمد إبراهيم - الصفحة ١٦٨ - تذييل فى ما يجرى فى الظن من الصور المتقدمة

علمه به، لأن عدم علمه به لا يجتمع مع علمه به.

ان قلت: اذا كان حصول هذا المانع مستحيلا في الخارج فاي فائدة في اخذه مانعا؟

قلت: استحالته بنفسه ناشئة من اخذه مانعا، و نتيجة لذلك أفاد (قده) انه إن فرض اخذ القطع بجامع الحكم المقيد بعدم العلم و غير المقيد بذلك مانعا عن شخص هذا الحكم فهو في الحقيقة خارج عمّا نحن فيه من اخذ العلم بالحكم مانعا عن متعلقه، و هذا الفرض ايضا معقول، و لا يرد عليه لزوم عدم وصول الحكم الى من تحقق في حقه هذا المانع، فان هذا الشخص تارة يكون بحيث يرى انه لو قيد الشارع شخص هذا الحكم الذي هو وجوب الحج مثلا بعدم العلم فهو من مذاقه اختصاص وجوب الحج بغير العالم، و لا يجعل مرة ثانية ذلك الوجوب على الأعم من العالم أو الجاهل، بأن يصير لذلك حكمان؛ حكم مختص بغير العالم و حكم مطلق، و أخرى لا يستكشف ذلك الشخص من تقييد الشارع شخص هذا الحكم هذا المذاق للشارع.

فعلى الثاني لا يبقى تهافت بين علمه بفعلية جامع وجوب الحج في حقه و علمه بتقييد وجوب الحج بعدم العلم، إذ من الممكن تحقق الجامع في ضمن الفرد الآخر، فيكون وصول ذلك الحكم المقيد بعدم العلم اليه بمكان من الامكان، فلا يكون هناك موضوع لذلك الاشكال اصلا.

و أما على الأول فينحصر الجواب في الوجه الأول، و هو ما ذكرناه من ان اللازم في الحكم انما هو قابليته في الوصول الى من جعل في حقه لا الى غيره، فتلك القابلية ثابتة هنا. هذا تمام الكلام في معقولية أخذ القطع بالحكم مانعا عنه، و أما ان مقالة الاخباريين هل ينبغي حملها على هذا الوجه، أو على وجه آخر، أو لا يمكن جعل محمل لها؟ فيأتي ان شاء الله تعالى في تنبيه مستقل.

٢

تذييل [فى ما يجرى فى الظن من الصور المتقدمة]

في البحث عن ان الاقسام التي مرت في القطع أي منها يتصور في الظن و أي‌