أقضية رسول الله(ص) - ابن طلاع القرطبي - الصفحة ٨ - ترجمة المؤلف
قتل امرئ مسلم» [١]. رواه ابن الأحمر في مسنده.
و في مسند بقي و البزار أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «لو أن أهل السموات و الأرض اجتمعوا على قتل مسلم لأدخلهم اللّه النار أجمعين» [٢]
و قال (عليه السلام): «من أعان في قتل امرئ مسلم بنصف كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه» [٣].
و في البخاري قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما» [٤]، هكذا رواه الأصيلي: من دينه، و رواه القابسي: من ذنبه.
و في كتاب الخطابي: قال سفيان بن عيينة: نصف كلمة هو أن يقول أق أي: اقتل، و هذا كقول النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم): «كفى بالسيف شا» [٥] أي شاهدا.
و في غير كتاب الخطابي و قال (عليه السلام): «من لقي اللّه لم يشرك به شيئا و لم يتندّ بدم مسلم كان حقا على اللّه أن يغفر له» [٦].
و في الخطابى و قال (عليه السلام): «لا يزال المؤمن صالحا معنقا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلّح» [٧].
و قال الخطابي: معنى بلح أعيا. و يقال: أعيا الفرس إذا انقطع جريه، و بلّح الغريم إذا أفلس.
[١] رواه بن ماجه (٢٦١٩) من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه. و إسناده صحيح. و رواه الترمذي (١٣٩٥) من حديث عبد الله بن عمرو. مرفوعا و موقوفا. و قال الترمذي و الأصح موقوفا.
[٢] رواه الترمذي (١٣٩٨) من حديث أبي هريرة و أبي سعيد الخدري و قال هذا حديث غريب. و رواه الطبراني في الصغير (٥٦٦). و ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٢٩٧) و قال: رواه الطبراني في الصغير. و فيه جسر بن فرقد ضعيف.
[٣] رواه ابن ماجه (٢٦٢٠) و البيهقي في السنن (٨/ ٢٢)، و العقيلي في الضعفاء (٤٥٧) و في إسناده يزيد بن زياد الشامي. قال البخاري: منكر الحديث. و قال البيهقي: يزيد منكر الحديث. و أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٠٤) من حديث أبي هريرة، و عمر، و أبي سعيد. و أعلها كلها.
[٤] رواه البخاري (٦٨٦٢) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
[٥] رواه أبو داود (٤٤١٧)، و ابن ماجه (٢٦٠٦) من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه و إسناده ضعيف.
[٦] رواه الطبراني في الكبير (١٧/ ٣٣٩ و ٣٥١). و قال البيهقي في مجمع الزوائد (١/ ١٩): رواه الطبراني في الكبير. و إسناده حسن. من حديث جرير بن عبد اللّه البجلي رضي الله عنهما.
[٧] رواه أبو داود (٤٢٧٠)، و البيهقي في السنن (٨/ ٢٢) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه. و هو حديث صحيح.