أقضية رسول الله(ص)
(١)
أقضية رسول الله
٥ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٥ ص
(٣)
«باب حكم رسول اللّه
١٠ ص
(٤)
«باب كيف يساق القاتل إلى السلطان و كيف يقرره على القتل»
١١ ص
(٥)
«حكم رسول اللّه
١٣ ص
(٦)
«حكم رسول اللّه
١٣ ص
(٧)
«حكم رسول اللّه
١٤ ص
(٨)
«حكم رسول اللّه
١٦ ص
(٩)
«حكم رسول اللّه
١٧ ص
(١٠)
«حكم رسول اللّه
١٧ ص
(١١)
«حكم رسول اللّه
١٧ ص
(١٢)
«حكم رسول اللّه
١٨ ص
(١٣)
«حكم رسول اللّه
١٩ ص
(١٤)
«حكم رسول اللّه
٢١ ص
(١٥)
«حكم رسول اللّه
٢٢ ص
(١٦)
«حكم رسول اللّه
٢٤ ص
(١٧)
«حكم رسول اللّه
٢٦ ص
(١٨)
كتاب الجهاد
٢٨ ص
(١٩)
«حكم رسول اللّه
٢٨ ص
(٢٠)
«حكم رسول اللّه
٢٩ ص
(٢١)
«حكم رسول اللّه
٣٠ ص
(٢٢)
«حكم رسول اللّه
٣٤ ص
(٢٣)
«حكم رسول اللّه
٣٨ ص
(٢٤)
«حكم رسول اللّه
٤٣ ص
(٢٥)
«حكم رسول اللّه
٤٧ ص
(٢٦)
«حكم رسول اللّه
٤٩ ص
(٢٧)
«حكم رسول اللّه
٥٠ ص
(٢٨)
«حكم رسول اللّه
٥١ ص
(٢٩)
«حكم رسول اللّه
٥٣ ص
(٣٠)
«حكم رسول اللّه
٥٥ ص
(٣١)
«حكم رسول اللّه
٥٦ ص
(٣٢)
«حكم رسول اللّه
٥٨ ص
(٣٣)
كتاب النكاح
٦١ ص
(٣٤)
«حكم رسول اللّه
٦١ ص
(٣٥)
«حكم رسول اللّه
٦٢ ص
(٣٦)
«حكم رسول اللّه
٦٣ ص
(٣٧)
«حكم رسول اللّه
٦٤ ص
(٣٨)
«حكم رسول اللّه
٦٥ ص
(٣٩)
«حكم رسول اللّه
٦٦ ص
(٤٠)
«حكم رسول اللّه
٦٧ ص
(٤١)
«حكم رسول اللّه
٦٧ ص
(٤٢)
«حكم رسول اللّه
٦٨ ص
(٤٣)
«حكم رسول اللّه
٦٩ ص
(٤٤)
«حكم رسول اللّه
٦٩ ص
(٤٥)
كتاب الطلاق
٧١ ص
(٤٦)
«حكم رسول اللّه
٧١ ص
(٤٧)
«حكم رسول اللّه
٧٣ ص
(٤٨)
«حكم رسول اللّه
٧٣ ص
(٤٩)
«حكم رسول اللّه
٧٤ ص
(٥٠)
«حكم رسول اللّه
٧٤ ص
(٥١)
«حكم رسول اللّه
٧٥ ص
(٥٢)
«حكم رسول اللّه
٧٧ ص
(٥٣)
«حكم رسول اللّه
٧٧ ص
(٥٤)
«حكم رسول اللّه
٧٨ ص
(٥٥)
«حكم رسول اللّه
٧٩ ص
(٥٦)
كتاب البيوع
٨١ ص
(٥٧)
«حكم رسول اللّه
٨١ ص
(٥٨)
«حكم رسول اللّه
٨٤ ص
(٥٩)
«حكم رسول اللّه
٨٥ ص
(٦٠)
«حكم رسول اللّه
٨٦ ص
(٦١)
«حكم رسول اللّه
٨٧ ص
(٦٢)
«حكم رسول اللّه
٨٩ ص
(٦٣)
كتاب الأقضية
٩١ ص
(٦٤)
«حكم رسول اللّه
٩١ ص
(٦٥)
«حكم رسول اللّه
٩٣ ص
(٦٦)
«حكم رسول اللّه
٩٤ ص
(٦٧)
«حكم رسول اللّه
٩٦ ص
(٦٨)
(2) القسمة و المزارعة
٩٧ ص
(٦٩)
«حكم رسول اللّه
٩٨ ص
(٧٠)
كتاب الوصايا
١٠١ ص
(٧١)
«حكم رسول اللّه
١٠١ ص
(٧٢)
«حكم رسول اللّه
١٠٢ ص
(٧٣)
«حكم رسول اللّه
١٠٣ ص
(٧٤)
«حكم رسول اللّه
١٠٧ ص
(٧٥)
«حكم رسول اللّه
١٠٨ ص
(٧٦)
«حكم رسول اللّه
١١١ ص
(٧٧)
«حكم رسول اللّه
١١٢ ص
(٧٨)
«حكم رسول اللّه
١١٣ ص
(٧٩)
«حكم رسول اللّه
١١٤ ص
(٨٠)
«حكم رسول اللّه
١١٥ ص
(٨١)
«حكم رسول اللّه
١١٧ ص
(٨٢)
«حكم رسول اللّه
١٢٠ ص
(٨٣)
«حكم رسول اللّه
١٢١ ص
(٨٤)
«حكم رسول اللّه
١٢٣ ص
(٨٥)
«حكم رسول اللّه
١٢٣ ص
(٨٦)
«حكم رسول اللّه
١٢٤ ص
(٨٧)
«حكم رسول اللّه
١٢٦ ص
(٨٨)
«حكم رسول اللّه
١٢٧ ص
(٨٩)
«حكم رسول اللّه
١٢٧ ص
(٩٠)
«حكم رسول اللّه
١٢٨ ص
(٩١)
(نسب رسول اللّه
١٣٣ ص
(٩٢)
(ذكر ما كفن فيه النبيّ
١٣٥ ص
(٩٣)
مصادر الكتاب و أسانيده
١٣٧ ص
(٩٤)
المحتويات
١٤١ ص

أقضية رسول الله(ص) - ابن طلاع القرطبي - الصفحة ٥٥ - «حكم رسول اللّه

«حكم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)» في الرسول أن لا يقتل و الوفاء بالعهد للكفار و ما نزل في ذلك من القرآن‌

في مصنف أبي داود عن نعيم بن مسعود الأشجعي قال: كتب مسيلمة إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فسمعته يقول لرسوليه حين قرأ الكتاب: ما تقولان أنتما؟ فقالا: نقول كما قال. فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «أما و اللّه لو لا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما» [١].

و عن أبي رافع قال: بعثتني قريش إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فلما رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ألقي في قلبي الإسلام فقلت: يا رسول اللّه إني لا أرجع إليهم أبدا. فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «إني لا أخيس بالعهد و لا أحبس البرد و لكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع». قال:

فذهبت، ثم أتيت النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) فأسلمت‌ [٢].

و في مصنف البخاري: أن أبا جندل أقبل يرسف في الحديد، و في حديث آخر يحجل في قيوده فردّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى مكة للعهد الذي كان عاهدهم أن يرد إليهم من جاء منهم. قال أبو سفيان الخطابي في شرح غريب الحديث: لم يخف النبي (صلى اللّه عليه و سلم) على أبي جندل شيئا لأنه ردّه إلى أبيه و أهله و لم يرد من جاء من النساء لأن اللّه عز و جل قال «فلا ترجعوهن إلى الكفار» [٣]. و فيه حجة لمن رأى نسخ السنة بالقرآن و كذلك قال في البخاري: إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إنما رد أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو و هو الذي كان عاهد النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الحديبية على ثلاثة أشياء: على أنّ من أتى من المشركين رده إليهم، و ما أتاهم من المسلمين لم يردوه، و على أن يدخلها من قابل و يقيم بها ثلاثة أيام و لا يدخلها إلا بجلبّان السلاح السيف و القوس و نحوه‌ [٤]. و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «و العهد بيننا كشرج العتبة» يعني: إن انحل بعضه انحل كله. و كان إقبال أبي جندل قبل أن يبرح سهيل بن عمرو و قبل أن يكتب العهد.

و وقع أيضا في كتاب البخاري في كتاب الشروط و كان سهيل هذا من جملة من أسر يوم بدر. و ذكر المفضل أن يوم الحديبية جاءت سبيعة الأسلمية مسلمة من مكة فأقبل زوجها في طلبها فقال: يا محمد ردّ عليّ امرأتي فهذه طينة كتابك لم تجف بعد. فأنزل اللّه عز و جل‌ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ‌ [الممتحنة: الآية ١٠] فاستحلفها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) باللّه الذي‌


[١] رواه أبو داود (٢٧٦١)، و ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٣١٥) و قال: رواه الطبراني. من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني شيخ من أشجع و لم يسمه. و سماه أبو داود سعد بن طارق. و بقية رجاله ثقات.

[٢] رواه أبو داود (٢٧٥٨) من حديث أبي رافع رضي الله عنه. و إسناده صحيح.

[٣] رواه البخاري رقم (٢٧٠٠ و ٤١٨١) من حديث عائشة رضي اللّه عنها.

[٤] رواه البخاري (٢٧٠٠) في الصلح. باب الصلح مع المشركين. من حديث البراء رضي الله عنه.