حياة ما بعد الموت - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢١٨ - الفصل الخامس بعث الإنسان للمساءلة
و خلاصة الأمر،أن جميع الآيات السالفة الذكر ١ تؤكد أن الأجسام في حالة تغير دائم من حال إلى حال،حتى تصل إلى يوم القيامة و تلتحق بالأرواح ثانية.يقول اللّه تعالى:
وَ إِذَا اَلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ٢ و أَ فَلاََ يَعْلَمُ إِذََا بُعْثِرَ مََا فِي اَلْقُبُورِ ٣ حيث استخدم «ما»للتدليل على الأجسام ٤ ،و كذلك فَإِنَّمََا هِيَ زَجْرَةٌ وََاحِدَةٌ (١٣)`فَإِذََا هُمْ بِالسََّاهِرَةِ ٥ .
ق-أ-الاستعارة التخييلية:ان يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على سبيل التشبيه ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره.
أيضا:هي إضافة لازم المشبه به إلى المشبه.
ب-الاستعارة بالكناية:و هي إطلاق لفظ المشبه و إرادة معناه المجازي،و هو لازم المشبه به.
ج-الاستعارة المكنية:هي تشبيه الشيء على الشيء في القلب.
د-الاستعارة الترشيحية:هي إثبات ملائم المشبه به للمشبه.
التعريفات،الجرجاني:١٩،باب الألف.
[١]سورة ق/١١.سورة الحج/٦-٧.سورة يس/٧٨-٧٩.
سورة الواقعة/٦١.سورة الإنسان/٢٨.سورة ق/١٥.
سورة الرحمن/٢٧.سورة يس/٨١.سورة الأحقاف/٣٣.سورة الشورى/١١.
[٢]سورة الانفطار/٤.
[٣]سورة العاديات/٩.
[٤]قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى: إِذََا بُعْثِرَ مََا فِي اَلْقُبُورِ سورة العاديات/٩،و المراد بما في القبور الأبدان.
الميزان في تفسير القرآن،الطباطبائي:٢٠/٣٤٧.
[٥]سورة النازعات/١٣-١٤.
غ