حياة ما بعد الموت - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٢٢ - الفصل الثّاني البرزخ
لكنه ليس مادة ١ ،رغم أنه يحمل بعض صفات المادة،مثل المقدار و الشكل و العرض الفعلي.
بهذه المقدمة يمكن توضيح حال الإنسان حين انتقاله من الدنيا إلى الآخرة في مرحلة ما بعد الموت.
و هنا أرى من الضرورة أن يمعن القراء و بدقة بجملة نقاط:
أولا:تصور معنى المادة.
ثانيا:المادة جوهر،يمكن لها أن تكتسب صفات الأجسام.
ثالثا:وجود المادة في الأجسام يفسر التغييرات و التحولات التي تطرأ على الجسم.
رابعا:المادة ليست جسما،و ليست محسوسة.
[١]المادة:كل ما يشغل حيز من الفراغ،و له وزن،و مرونة،و عزم و قصور.
ينص قانون بقاء المادة على أن:المادة لا تخلق و لا تنعدم،بل تتحول من صورة إلى أخرى.
تتكون المادة من جسيمات صغيرة تسمى جزئيات.
الموسوعة العربية الميسرة و الموسعة،صلاواتي:٧/٣٠٨١،حرف الميم،مادة.
المادة في اللغة:كل شيء يكون مددا لغيره،و مادة الشيء:أصوله و عناصره التي يتركب منها حسية كانت أو معنوية كمادة البناء،و مادة البحث.
المادة اصطلاحا:هي الجسم الطبيعي الذي نتناوله على حاله أو نحوله إلى شيء آخر لغاية معينة.
المعجم الفلسفي،صليبا:٢/٣٠٦،باب الميم،المادة.
قال العلامة الطباطبائي في كتابه هذا الذي بين أيدينا ضمن هذا الفصل،البرزخ.
المادة:جوهر،يمكن لها أن تكتسب صفات الأجسام.
المادة ليست جسما،و ليست محسوسة.
غ