حياة ما بعد الموت
(١)
مقدمة القسم
٥ ص
(٢)
كلمة لا بد منها
٧ ص
(٣)
المقدمة
٩ ص
(٤)
العمل في هذا الكتاب
١٠ ص
(٥)
ترجمة المؤلف السيد محمد حسين الطباطبائي 1321 هـ-1402 ه
١٣ ص
(٦)
اسمه و شهرته
١٣ ص
(٧)
أسرته و نسبه
١٣ ص
(٨)
ولادته
١٨ ص
(٩)
نبذة من سيرته
١٨ ص
(١٠)
تربيته و نشأته
١٨ ص
(١١)
أخلاقه
٢٤ ص
(١٢)
تواضعه
٢٤ ص
(١٣)
زهده
٢٥ ص
(١٤)
قلة الكلام
٢٦ ص
(١٥)
أب عطوف و زوج مثالي
٢٦ ص
(١٦)
الاهتمام بالوقت
٢٦ ص
(١٧)
السيرة الروحية
٢٧ ص
(١٨)
أسراره الروحية
٢٨ ص
(١٩)
عبادته
٢٩ ص
(٢٠)
قارئ القرآن
٢٩ ص
(٢١)
عاشق أهل البيت عليهم السّلام
٣٠ ص
(٢٢)
منزلته العلمية
٣١ ص
(٢٣)
قالوا فيه
٤٠ ص
(٢٤)
أولاده
٤١ ص
(٢٥)
إجازاته بالاجتهاد و الرواية
٤٢ ص
(٢٦)
مشايخه
٤٣ ص
(٢٧)
تلامذته
٤٤ ص
(٢٨)
تصانيفه و مؤلفاته
٤٦ ص
(٢٩)
وفاته
٥١ ص
(٣٠)
مقدمة المترجم
٥٣ ص
(٣١)
الفصل الأوّل الموت و الأجل
٥٩ ص
(٣٢)
الموت انتقال من عالم إلى آخر
٦٨ ص
(٣٣)
الروح تنتقل مع الموت
٨٠ ص
(٣٤)
من الذي يتوفى الأنفس؟
٨٤ ص
(٣٥)
الموت يكشف الحقيقة للإنسان
٩٣ ص
(٣٦)
التبشير بالسعادة أو الشقاء بعد الموت
٩٦ ص
(٣٧)
الفصل الثّاني البرزخ
١١٥ ص
(٣٨)
تجسم الأعمال
١٢٩ ص
(٣٩)
المتوسطون لا يخضعون إلى الحساب
١٤٠ ص
(٤٠)
لقاء الأموات بذويهم
١٤٦ ص
(٤١)
حديث الشيطان مع أتباعه في القبر
١٤٩ ص
(٤٢)
الفصل الثّالث النّفخ في الصّور
١٥٥ ص
(٤٣)
الذين يستثنون من حكم النفخ في الصور
١٦٩ ص
(٤٤)
الآخرة بعد الدنيا
١٨٢ ص
(٤٥)
الآيات الدالة على أحوال القيامة
١٨٣ ص
(٤٦)
الفصل الرّابع صفات يوم القيامة
١٨٥ ص
(٤٧)
بطلان الأسباب في يوم القيامة
١٩٣ ص
(٤٨)
يوم القيامة و كشف الحجب و الخفايا
١٩٥ ص
(٤٩)
«القيامة»محيطة بالدنيا و البرزخ
١٩٩ ص
(٥٠)
ظهور الباري عز و جل في ذلك اليوم
٢٠٢ ص
(٥١)
تبدد الظلمة يوم القيامة
٢٠٤ ص
(٥٢)
الفصل الخامس بعث الإنسان للمساءلة
٢٠٩ ص
(٥٣)
سير الأرواح إلى خالقها
٢١٩ ص
(٥٤)
الفصل السّادس الصّراط
٢٢١ ص
(٥٥)
الفصل السّابع الميزان
٢٢٩ ص
(٥٦)
الفصل الثّامن صحيفة الأعمال
٢٣٧ ص
(٥٧)
الفصل التّاسع الشّهداء فى يوم البعث
٢٦٣ ص
(٥٨)
مراتب الشهداء
٢٧٢ ص
(٥٩)
المصادر
٣٠١ ص
(٦٠)
المحتويات
٣١٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص

حياة ما بعد الموت - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٨٧ - من الذي يتوفى الأنفس؟

سألوه:كيف يمكن أن تكون هذه الآيات صحيحة،بينما نحن نعرف أنه قد يموت عدد كبير من الناس،من أنحاء العالم،و في آن واحد،فأجاب:

بأن اللّه تبارك و تعالى،جعل لملك الموت مساعدين من الملائكة،يتولون قبض الأرواح مثلما يتخذ قائد الحرس،أفرادا مساعدين له.

فالملائكة المساعدون يقومون بتوفي الأشخاص المختلفين،ثم يقوم ملك الموت باستلامهم إلى جانب الذين يتوفاهم بنفسه،ثم يتوفاهم اللّه عز و جل جميعا ١ .

و قد وردت رواية أخرى عن أمير المؤمنين عليه السّلام تتضمن نفس هذا المعنى، و ورد في نهايتها تأكيد من الإمام بأنه لا يمكن لكل صاحب علم أن يعطي علمه و يشرحه لكل الناس،لأنهم مختلفين في استيعابهم لبعض العلوم و إدراكهم لها، لأن بعض هذه العلوم-و الحديث للإمام علي-لا يقوى على تحملها إلا من أوتي عونا إلهيا خاصا لإدراكها و فهمها.ثم يقدم الإمام علي عليه السّلام نصيحته فيقول بأنه يكفي للإنسان أن يعرف أن اللّه هو المحيي و المميت‌ ٢ ،و أنه يتوفى الأنفس‌ ٣ ،على يد من يريد،سواء كانوا ملائكة أو غير الملائكة ٤ .


[١]أنظر:من لا يحضره الفقيه،الشيخ الصدوق:١/١٣٦-١٣٧،باب غسل الميت/ح ٢٦.

[٢]إشارة إلى قوله تعالى من سورة آل عمران/٢٧.و نصها: تُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهََارِ وَ تُولِجُ اَلنَّهََارَ فِي اَللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشََاءُ بِغَيْرِ حِسََابٍ .

[٣]إشارة إلى قوله تعالى من سورة الزمر/٤٢.و نصها: اَللََّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهََا وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنََامِهََا فَيُمْسِكُ اَلَّتِي قَضى‌ََ عَلَيْهَا اَلْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ اَلْأُخْرى‌ََ إِلى‌ََ أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .

[٤]أنظر:التوحيد،الشيخ الصدوق:٢٦٨-٢٦٩،باب ٣٦ الرد على الثنوية و الزنادقة/قطعة من الحديث رقم ٥.

غ