العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٨٤ - ٥٥- محمد بن أحمد بن محمد بن عمار، الحافظ الشهيد، أبو الفضل بن أبى الحسين الجارودى
و درس بعد أبيه فى درس فى الفقه كان قرره لابنه القاضى ناصر الدين بن سلام الإسكندرى.
توفى فى أوائل صفر سنة ثمان و تسعين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة. و قد قارب الأربعين. و هو خالى من الرضاع.
٥٣- محمد بن أحمد بن محمد بن عبيد بن يقطين الأسدى، أبو بكر اليقطينى المقرئ:
حدث عن محمد بن إسحاق الثقفى و جماعة. و ذكر الخطيب البغدادى: أن أبا الفتح ابن مسرور القواس ذكر: أنه قدم عليهم مصر و حدثهم بها قال.
و توفى بمكة سنة خمسين و ثلاثمائة. و كان ثقة. ذكره القطب الحلبى فى تاريخ مصر.
و منه لخصت هذه الترجمة.
٥٤- محمد بن أحمد بن محمد بن على، يلقب بشمس الدين، و يعرف بابن النجم الصوفى المصرى:
نزيل مكة. سمع بمصر- فيما أحسب- من قاضيها أبى البقاء السبكى صحيح البخارى. و صحب الشيخ يوسف الكورانى، المعروف بالعجمى، و صار من مريديه.
و نظر فى كتب الصوفية و غيرها من كتب العلم. و كان- على ما بلغنى- يميل إلى ابن عربى الصوفى.
و كتب بخطه كتبا و فوائد، منها على ما ذكر لحفظ النفس و المال: اللّه حفيظ، قديم، أزلى، حى، قيوم، لا ينام. و ذكر: أن من قال ذلك إلى جهة مال له غائب حفظ.
و جاور بمكة نحو ثمانية عشر عاما. و تأهل بها و ولد له.
و سمع الحديث بها من بعض شيوخنا بالسماع و الإجازة. و تعبد كثيرا و اشتهر. ثم انتقل إلى المدينة فسكنها عامين و أشهرا.
ثم توفى بها فى شهر ربيع الأول سنة إحدى و ثمانمائة، و دفن بالبقيع.
أملى على نسبه هكذا: ولده محمد سبط يوسف بن القروى.
٥٥- محمد بن أحمد بن محمد بن عمار، الحافظ الشهيد، أبو الفضل بن أبى الحسين الجارودى:
سمع من عثمان بن سعيد الدارمى، و هو أقدم شيخ له، و أحمد بن نجدة، و معاذ بن منى و غيرهم.