العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٧١ - ٣١٢- محمد بن على بن خليل، المقرئ الفاضل شمس الدين، المعروف بالشيرجى المقرئ نزيل مكة
روى عنه: أبو حفص الميانشى، فى مجالسه المكية، عن شيوخه هؤلاء.
و روى عنه أيضا، عن جده الحسين بن على، عن عبد الغافر الفارسى، حديثا من صحيح مسلم، و هذا يدل على أنه حفيد الحسين بن على الطبرى، فقيه مكة، الآتى ذكره، فإنه يروى صحيح مسلم عن عبد الغافر الفارسى، و اللّه أعلم.
و وجدت بخط بعض المحدثين من أصحابنا زيادة فى نسبه، و أنه أجاز للحافظ ابن بشكوال، و نص ما رأيته: محمد بن على بن الحسين بن على بن الحسين بن محمد بن شيبة بن إياد بن عمر بن العلاء الشيبانى، قاضى الحرمين المعظمين، أبو المظفر.
قال ابن بشكوال: كتب إلينا بإجازة ما رواه بخطه من مكة- حرسها اللّه تعالى- انتهى.
توفى أبو المظفر هذا، يوم الجمعة سابع عشر ربيع الأول سنة خمس و أربعين و خمسمائة بمكة.
نقلت وفاته من حجر قبره بالمعلاة، بالمقبرة المعروفة بيت ابن فهد و الشيبانيين.
[٣١١]- محمد بن على بن حسين، المصرى الأصل، المكى المولد و الدار؛ المعروف بابن جوشن:
كان من جملة تجار مكة، و خلف عقارا طائلا [................ .............] [١].
توفى [..........] [١] من سنة ست و ثمانمائة [.........] [١] من وادى الهدة [٢] المعروفة بهدة بنى جابر مقتولا.
٣١٢- محمد بن على بن خليل، المقرئ الفاضل شمس الدين، المعروف بالشيرجى المقرئ نزيل مكة:
عنى بالقراءات السبع، و كانت له بها خبرة، و على ذهنه حكايات و أخبار حسنة.
[٣١١]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٨/ ١٨١).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢] الهدّة: بالفتح ثم التشديد، و هو الخسفة فى الأرض، و الهدّ الهدم: و هو موضع بين مكة و الطائف، و النسبة إليها هدوى، و هو موضع القرود، و قد خفّف بعضهم داله.
و الهدة: بتخفيف الدال، من الهدى أو الهدى بزيادة هاء: بأعلى مرّ الظهران. انظر: معجم البلدان (الهدة).