العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٤٧ - ١٤١- محمد بن حسب اللّه، القرشى، الأموى، المكى، يلقب بالجمال، و يعرف بالزعيم
مطرف الإشبيلى يقول: كان الإمام الإبيارى يقول: لو رأيت منكرا، فأردت أن أغيره، فقال لى الذى يغير عليه: يا إبيارى أى شىء أدخلك فى هذا الفضول؟ لرأيت أن يسقط عنى وجوب تغيير المنكر. انتهى.
و الإبيارى- هذا- من كبار أئمة المالكية المصريين.
[١٣٩]- محمد بن أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب، القرشى، العبشمى، أبو القاسم:
ولد بالحبشة، و كفله عثمان بعد قتل أبيه، و بقى فى كفالته و نفقته سنين. و كان أشد الناس تأليبا على عثمان. و كان خرج إلى مصر، و عبد اللّه بن أبى سرح و ال لها.
فلما وفد عبد اللّه على عثمان رضى اللّه عنه انتزى محمد بن أبى حذيفة على مصر، و منعه من دخولها لما عاد إليها، ثم ولاها له على بن طالب رضى اللّه عنه لما ولى، ثم عزله عنها بقيس بن سعد بن عبادة، ثم قتله مولى لمعاوية بن أبى سفيان حين خرج محمد إلى الشام.
[١٤٠]- محمد بن حرب بن سليمان، المكى، أبو عبد اللّه:
روى عن، مالك بن أنس. و روى عنه: عبد بن حميد، و محمد بن أحمد بن الجنيد.
١٤١- محمد بن حسب اللّه، القرشى، الأموى، المكى، يلقب بالجمال، و يعرف بالزعيم:
كان وافر الملاءة، يقال: إن تركته بلغت ثلاثمائة ألف ألف. و قيل: ثمانمائة ألف ألف و مائتى ألف درهم. و قيل: ثلاثمائة ألف ألف و ستمائة ألف درهم. و هو الذى اكتسب ذلك.
و كان لا يبالى فى إعطاء المال على وجه السلف بالفائدة، و يعيب على من يطلب منه القليل.
[١٣٩]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٣٥٤، الإصابة ترجمة ٧٧٨٣، أسد الغابة ترجمة ٤٧٢٠، التاريخ الصغير ١/ ٨١، تاريخ الطبرى ٥/ ١٠٥، الولاة و القضاة ١٤، جمهرة أنساب العرب ٧٧، الكامل ٣/ ٢٦٥، الوافى بالوفيات ٢/ ٣٢٨).
[١٤٠]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ٧/ ٤٧٠، طبقات خليفة تفرد به: ٣٠٥١، التاريخ الكبير ١/ ٦٩، التاريخ الصغير ٢/ ٢٧٥، الجرح و التعديل ٧/ ٢٣٧، تهذيب الكمال ١١٨٥، العبر ١/ ٣١٥، تذكرة الحفاظ ١/ ٣١٠، الكاشف ٣/ ٣١، النجوم الزاهرة ٢/ ١٤٦، شذرات الذهب ١/ ٣٤١، سير أعلام النبلاء ٩/ ٥٧).