العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٢٨ - ١٢٠- محمد بن أبى بكر بن ناصر بن أحمد العبدرى، الشيبى، المكى، يلقب بالجمال
١١٧- محمد بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى:
سمع كثيرا من: يونس الهاشمى، و زاهر بن رستم، و ابن أبى الصيف، و تفقه عليه.
و مات فى حياته بأثر قدومه مكة، من زيارة النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فأمر بدفنه على حاله محرما.
كذا ذكر الميورقى، و لم يذكر تاريخ وفاته. و كانت فى الخامس و العشرين من شهر ربيع الآخر سنة خمس و ستمائة بمكة.
و مولده بعد العصر آخر يوم من جمادى الأولى سنة إحدى و سبعين و خمسمائة. نقلت مولده و وفاته من خط شيخنا ابن شكر، و ذكر: أنه نقل ذلك من خط المحب الطبرى.
١١٨- محمد بن أبى بكر بن محمود بن يوسف بن علىّ الكرانى، الهندى، المكى، و الحنفى:
كان يزوق السقوف بالدهان. و فيه قوة و شهامة. توفى بالقاهرة سنة تسعين و سبعمائة.
١١٩- محمد بن أبى بكر بن مسعود بن يحيى اليمنى، المعروف: بالحبيشى:
المؤدب بمكة. سمع بها من: الشيخ فخر الدين النويرى، و القاضى عز الدين بن جماعة فى سنة ثلاث و خمسين.
و أدب بها جماعة من الأعيان، منهم: شيخنا السيد تقى الدين عبد الرحمن بن أبى الخير الفاسى، و سألته عنه. فقال: كان صالحا عابدا.
جاور بمكة مدة طويلة تزيد على عشرين سنة، و مات بها بعد الستين و سبعمائة.
و ذكر: أنه كان يؤدب عند بعض الأمراء باليمن، فراودته على نفسه بعض حريم الأمير؛ لأنه كان جميلا، فقطع مذاكيره، و أرسل بها إليها. انتهى.
و الحبيشى- بضم الحاء المهملة و باء موحدة مفتوحة، و ياء مثناة ساكنة، و شين معجمة- و بالنسبة: تصغير حبشى، و هم قبيلة باليمن، يقال لهم: بنى حبيش، منهم علماء أعيان فى جبال اليمن.
١٢٠- محمد بن أبى بكر بن ناصر بن أحمد العبدرى، الشيبى، المكى، يلقب بالجمال:
شيخ الحجبة، و فاتح الكعبة. ذكر شيخنا ابن شكر، على ما وجدت بخطه: أنه ولى