العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٤٨ - محمد بن حسن بن على بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى الشريف أبو نمى، و يقال أبو مهدى بن أبى سعد، صاحب مكة و ابن صاحبها، يلقب نجم الدين
و كان ينال من غرمائه كثيرا بالقول و الفعل، و ربما حبس بعضهم بغير مؤامرة الحكام، بسبب إدلاله عليهم بإحسانه إليهم، و اللّه يغفر له.
توفى فى ليلة الجمعة الثالث من جمادى الآخرة سنة ثلاث و ثمانين و سبعمائة بمكة.
و دفن بالمعلاة.
*** من اسمه محمد بن الحسن
١٤٢- محمد بن الحسن بن محمد بن سعد بن الخشاب المخزومى، أبو العباس، الصوفى:
ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد، و قال: صاحب حكايات عن محمد بن جعفر عن أبى جعفر محمد بن عبد اللّه الفرغانى، و أبى بكر الشبلى.
ورى عنه: أبو عبد الرحمن السلمى، و أبو عبد اللّه الحاكم، و ذكر: أنه نزل بنيسابور، و خرج إلى مكة، فحج و جاور. و توفى بمكة سنة إحدى و ستين و ثلاثمائة.
١٤٣- محمد بن الحسن بن عبد اللّه بن على بن محمد بن عبد الملك الأموى، قاضى الحرمين، أبو الحسن بن أبى الشوارب:
ولد سنة اثنتين و تسعين و مائتين. و قلده المطيع قضاء الشرقية، و الحرمين، و اليمن و مصر، و غير ذلك، فى رجب سنة أربع و ثلاثين.
ثم صرف عن ذلك فى رجب سنة خمس و ثلاثين؛ لأنه كان ينسب إلى الاسترشاء فى الأحكام.
و توفى فى رمضان سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة. ذكره الخطيب فى تاريخه، و منه لخصت هذه الترجمة.
[١٤٤]- محمد بن حسن بن على بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى. الشريف أبو نمى، و يقال: أبو مهدى بن أبى سعد، صاحب مكة و ابن صاحبها، يلقب نجم الدين:
ولى إمرة مكة نحو خمسين سنة، إلا أوقاتا يسيرة زالت ولايته عنها فيها- يأتى ذكرها.
[١٤٤]- انظر ترجمته فى: (الجداول المرضية ١١٤، خلاصة الكلام ٢٦، شذرات الذهب ٦/ ٢، النجوم الزاهرة ٨/ ١٩٩، الدرر الكامنة ٣/ ٤٢٢، البداية و النهاية ١٤/ ٢١، الأعلام ٦/ ٨٦).