العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٣٨ - ٣٦٨- محمد بن قاسم بن قاسم بن مخلوف الحسنى الصقلى، الشريف أبو عبد اللّه، المعروف بالبنزرتى المالكى، نزيل الحرمين الشريفين
أخبرنى أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الدمشقى، بقراءتى عليه، تجاه الكعبة، أن الحافظ قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبى، أجازه مكاتبة، و تفرد بها عنه.
قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن على القسطلانى، قال: أنشدنى الفقيه محمد بن فرقد بن هوشاب الشيبانى الإسكندرى، قال: أنشدنى أبو بكر بن أبى عبد اللّه الهاشمى الواعظ:
يا نعمة تدرا إلى شاكر* * * تعمه جودا و إحسانا
أفضل منها عند بيت الذى* * * ما شاء فى عالمه كانا
و كيف لا و هى التى لم تزل* * * تسعد دنيانا و أخرانا
٣٦٦- محمد بن أبى الفتح الواسطى،، المحدث أبو عبد اللّه، و يعرف بالنقاش:
ذكره- هكذا- ابن الحاجب الأمينى فى معجمه، و قال: سمع الكثير، و طاف البلاد، و جال فى الآفاق. و كان طوافه على مذهب الصوفية و السياح، لا على مذهب المحدثين، و كان يسمع فى ضمن ذلك.
و جاور بمكة شرفها اللّه، مدة سنين، سمعت عليه بها. و كان معه بعض أصول سماعاته العالية، و أثباته وقفت عليها، و شاهدت خطوط عدة مشايخ و حفاظ، سمع بقراءتهم و أثبتوا له. و سمعت من بعض الطلبة، أنه كان يدعى أكثر مما سمع، و اللّه أعلم بحاله.
توفى بمكة. انتهى.
[٣٦٧]- محمد بن فضيل:
٣٦٨- محمد بن قاسم بن قاسم بن مخلوف الحسنى الصقلى، الشريف أبو عبد اللّه، المعروف بالبنزرتى المالكى، نزيل الحرمين الشريفين:
هكذا أملى علىّ نسبه.
و ذكر لى أنه ولد سنة ست و ثلاثين و سبعمائة، و أنه سمع بدمشق: جامع الترمذى، و سنن أبى داود، على عمر بن أميلة، و على محمود بن خليفة المنبجى: سنن النسائى بفوت معين، فى أصل السماع، و على إبراهيم بن عبد اللّه الزيتاوى: سنن ابن ماجة بنابلس.
[٣٦٧]- هكذا فى الأصل الاسم بلا ترجمة، و ترك بعده بياض.