العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٧٩ - ١٨٤- محمد بن سلامة، المكى
[١٨٢]- محمد بن سليمان بن مسمول المخزومى:
يروى عن نافع، عن القاسم بن مخول [١]. و يروى عن عبيد اللّه بن سلمة بن وهرام.
روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى، و إسحاق بن أبى إسرائيل.
قال البخارى: سمعت الحميدى يتكلم فى محمد بن سليمان بن مسمول المسمولى المخزومى، سكن مكة.
و قال النسائى: مكى ضعيف. و قال أبو حاتم: ضعيف [٢].
١٨٣- محمد بن سليمان:
من ولد سليمان بن داود، المسمى بالناهض القائم فى أيام المأمون. هكذا ذكره شيخنا ابن خلدون فى تاريخه، فى ولاة مكة من الأشراف.
و ذكر أنه خطب لنفسه بالإمامة أيام المقتدر، و خلع طاعة العباسيين. و ذلك فى سنة إحدى و ثلاثمائة فى الموسم، فقال: الحمد للّه الذى أعاد الحق إلى نظامه، و أبرز زهر الإسلام من كمامه، و كمل دعوة خير الرسل بأسباطه لا ببنى أعمامه، صلى اللّه عليه و على آله الطاهرين، و كف عنهم ببركته أيدى المعتدين. و جعلها كلمة باقية إلى يوم الدين، ثم أنشد:
لأطلبن بسيفى* * * من كان للجور بنا
و أسطون بقوم* * * بغوا و جاروا علينا
يهدون كل بلاء* * * من العراق إلينا
و كان يلقب بالزيدى لاتباعه بعض مذاهب الإمامية. انتهى.
١٨٤- محمد بن سلامة، المكى:
كان من أعيان أهل مكة، مقدما على أهل المسفلة.
توفى فى خامس رجب من سنة إحدى و أربعين و سبعمائة بمكة. و دفن بالمعلاة.
[١٨٢]- انظر ترجمته فى: (الضعفاء للنسائى ٥١٧، الجرح و التعديل ٧/ ٢٦٧، التاريخ الكبير للبخارى ١/ ٩٧، ميزان الاعتدال ٣/ ٥٦٩ ترجمة ٧٦٢٢).
[١] و روى أيضا عن ابن عمر، و أدركه الحميدى.
[٢] و قال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنا و إسنادا.