العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠ - محمد بن أحمد بن على بن محمد بن الحسن بن عبد اللّه بن أحمد بن ميمون ابن راشد القبسى، الشيخ قطب الدين، أبو بكر بن الشيخ أبى العباس القسطلانى، المكى، الشافعى
و منه بهذا الإسناد:
ألا هل لهجر العامرية إقصار* * * فيقضى من الوجد المبرح أوطار
و يشفى غليلا من عليل مولّه* * * له النجم و الجوزاء فى الليل سمار
أغار عليه السقم من جنباته* * * و أغراه بالأحباب نأى و تذكار
ورق له مما يلاقى عذوله* * * و أرقه دمع ترقرق مدرار
يحن إلى برق الأثير و قلبه* * * و يخفق إن ناحت حمام و أطيار
عسى ما مضى من خفض عيش على الحمى* * * يعود فلى فيه نجوم و أقمار
و منه بهذا الإسناد:
حقيق على المشتاق تعفير خده* * * بباب الذى يهواه فى السر و الجهر
و إيثار ما يرضاه فى السخط و الرضى* * * و إيثار ما يرضيه فى النفع و الضر
و منه بهذا الإسناد:
علم الحديث مفيد كل مكرمة* * * فادأب فديتك يا ذا الجد و الأدب
و اعكف على الدرس ليلا إن أردت علا* * * فالعلم يعلى دنى الأصل فى الرتب
و منه بهذا الإسناد:
ستأتى من الرب الرحيم لطائف* * * توسع ما قد ضاق فى السر و الجهر
فكن واثقا باللّه وارص نواله* * * تنل ما تشا من مالك الخلق و الأمر
و منه بهذا الإسناد:
إذا كان أنسى فى التزامى لخلوتى* * * و قلبى عن كل البرية خالى
فما ضرنى من كان لى الدهر قاليا* * * و لا سرنى من كان فىّ موالى
و منه بهذا الإسناد:
لأجهدن على أن لا أرى أحدا* * * و أنثنى خاليا عن قرب من بعدا
و أعمل الفكر فيما أستفيد به* * * يوم النشور غدا عند الإله يدا
إنى اعتبرت بنى الدنيا فما ظفرت* * * كفى بود امرئ ألقاه معتمدا
و لا فى الشدائد أعوان على زمن* * * و لا الرخاء أياديهم تمد يدا
و من تصدى إلى إتيان بابهم* * * أهين حينا و ألفى منهم نكدا