العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٩ - محمد بن أحمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن على بن عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن على بن حمود بن ميمون بن إبراهيم بن على بن عبد اللّه بن إدريس بن الحسن بن الحسين بن على بن أبى طالب
و بغزة على أحمد بن عثمان الخليلى، السابق ذكره.
و بالرملة على المحدث شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد، المعروف بالمهندس.
و بزغلش: المسلسل بالأولية، و ما فى مشيخة ابن البخارى من جزء الأنصارى.
و على المفتى عبد اللّه بن سلمان المصرى المالكى، المعروف بابن شحادة: حديث ابن ماسى فى جزء الأنصارى، بسماعهما لذلك من الميدومى.
ثم سمع بدمشق و صالحيتها: بقراءة ابن حجر، و الإمام خليل بن محمد بن محمد الآقفهسى، و بقراءة غيرهما و قراءة نفسه أشياء كثيرة جدا من الكتب و الأجزاء و المنتخبات على فاطمة بنت ابن المنجا و غيرها من أصحاب الحجار و غيره. و كان مبدأ ذلك فى رمضان سنة اثنتين و ثمانمائة.
و فى أوائل المحرم من سنة ثلاث: توجه إلى القاهرة فى صحبة الحافظ ابن حجر و خليل الآقفهسى، و وصلوا إليها فى آخر المحرم فى سنة ثلاث، بعد أن سمع أشياء بنابلس [٤] و القدس و غيره.
و سمع بالقاهرة فى سنة ثلاث، و فى سنة أربع، أشياء كثيرة.
و فى سنة أربع: أذن له القاضى زين الدين خلف فى الإفتاء و التدريس، و كذلك القاضى تاج الدين بهرام المالكى، بعد قراءته عليه جميع كتابه الفائق المسمى بالشامل، الذى اختصر فيه شرح ابن الحاجب الفرعى، لشيخه الشيخ خليل الجندى المالكى، المسمى بالتوضيح، قراءة تصحيح و بحث لما أشكل. و كتب له بهرام عليه إجازة قال فيها:
إنه قرأ عليه كتابه «الشامل» قراءة بحث و تفهم. و قد أفاد فى ذلك أكثر مما استفاد.
و قد أذنت له أن يرويه عنى، مع جميع ما ألفته فى الفقه و النحو، و الأصول من منظوم و منثور، و فى الفرائض، و العروض و غير ذلك، و ما قرأته على الأشياخ، أو سمعته من حديث و تفسير، و غير ذلك من العلوم، و أجزته بالفتيا و التدريس فى جميع ذلك، لعلمى أنه أهل لذلك، مستحق لأن ينظم فى سلك أهل العلم. انتهى باختصار.
[٤] نابلس: بضم الباء الموحدة و اللام، و السين مهملة، و هى مدينة مشهورة بأرض فلسطين بين جبلين مستطيلة لا عرض لها، بينها و بين بيت المقدس عشرة فراسخ. انظر: معجم البلدان (نابلس).