العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠٥ - محمد بن معاوية بن أعين النيسابورى، أبو على البغدادى
و ذكر أنه سمع من إبراهيم بن الشهاب محمود بحلب، و حدث بمكة.
سمع منه بعض أصحابنا، و لم يقدر لى السماع منه. و له اشتغال بالعلم و نباهة قلية.
و يذاكر بفوائد.
و سكن القاهرة مدة سنين، ثم انتقل إلى مكة و جاور بها نحو عشر سنين متوالية، حتى توفى بها فى ليلة السبت ثامن ذى القعدة سنة تسع و ثمانمائة. و دفن بالمعلاة.
[٤٥٨]- محمد بن معاوية بن أعين النيسابورى، أبو على البغدادى:
نزيل مكة. روى عن زهير بن معاوية، و سليمان بن بلال و سلام بن مطيع، و الليث ابن سعد و غيرهم.
روى عنه: خلف بن عمر بن العكبرى، و يحيى بن حميد الحمانى، و هو من أقرانه، و محمد بن إسحاق الصفانى، و محمد بن عبد اللّه المطين.
كذبه ابن معين و قال مسلم: متروك. و قال الدارقطنى: يضع الحديث، و قال أبو زرعة: كان شيخا صدوقا، كلما لقن تلقن.
و قال حرب بن إسماعيل: كان ثقة فى نفسه؛ إلا أنه كان يغلط فى الأسانيد، و قال المزى: كان له عبادة و فضل و صلاح.
و ذكر أنه سكن بغداد مدة، ثم انتقل إلى مكة، فنزلها حتى مات.
قال مطين: مات سنة تسع و عشرين و مائتين، بمكة.
و لهم محمد بن معاوية، اثنان آخران:
أحدهما: الزيادى البصرى، الملقب عصيدة، روى له النسائى فى «اليوم و الليلة».
و ذكره ابن حبان فى الثقات.
[٤٥٨]- انظر ترجمته فى: (سؤالات ابن الجبير لابن معين الترجمتان ٣، ٦، الكنى لمسلم الورقة ٧٣، المعرفة ليعقوب ١/ ٣٠٦، ٢/ ١٧٨، ضعفاء النسائى الترجمة ٥٣٩، ضعفاء العقيلى الورقة ٢٠٢، الجرح و التعديل ٨/ ٤٤٣، المجروحين لابن حبان ٢/ ٢٩٨، الكامل لابن عدى ٣/ الورقة ١٠٠، كشف الأستار ١٧١٥، ضعفاء الدارقطنى الترجمة ٤٧١، تاريخ الخطيب ٣/ ٢٧٠، ميزان الاعتدال الترجمة ٨١٨٨، نهاية السول الورقة ٣٥٢، تهذيب التهذيب ٩/ ٤٦٤- ٤٦٥، التقريب ٢/ ٢٠٩، خلاصة الخزرجى الترجمة ٦٦٦٥، تهذيب الكمال ٢٦/ ٤٧٨).