العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٤٢ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جرجة المخزومى مولاهم، أبو عمر المكى المقرئ مقرئ أهل مكة، الملقب قنبل
و أخبرناه بهذا العلو مع اتصال السماع: أبو هريرة عبد الرحمن بن الحافظ أبى عبد اللّه الذهبى، بقراءتى عليه: أن أبا العباس أحمد بن نعمة الصالحى- أخبره سماعا- و عيسى بن معالى المطعم- حضورا- قالا: أخبرنا أبو المنجا بن اللتى، قال: أخبرنا أبو الوقت السجزى قال: أخبرنا محمد بن مسعود الفارسى، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبى شريح، قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد البغوى، قال: حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى، قال: حدثنا الليث بن سعد عن نافع، أن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما قال: «من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا، فإن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كان يأمر بذلك».
أخرجه مسلم و النسائى [٢] عن قتيبة، فوقع لنا موافقة لهما و بدلا عاليين، و للّه الحمد و من شعره.
إذ غاب قومى حبيبى قلت منتصرا* * * هل نقص البدر ما فيه من الكلف
قالوا ثناياه سود قلت ويحكم* * * للّه فى ذاك سر غامض و خفى
أشار للخلق أن الريق منه شفا* * * سم الأوساد فاستشفوا من التلف
[٢٦٢]- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جرجة المخزومى مولاهم، أبو عمر المكى المقرئ مقرئ أهل مكة، الملقب قنبل:
ذكره الذهبى فى طبقات القراء، فقال: الإمام شيخ المقرئين. ولد سنة خمس و تسعين و مائة، و جوّد القرآن على أبى الحسن الفواس.
و أخذ عن البزى، و انتهت إليه رئاسة الإقراء لعلو إسناده، و تلا عليه: ابن مجاهد، و ابن شنبوذ. و ذكر جماعة، ثم قال: قيل إنه كان يستعمل دواء لشفاء البصر يسمى قنبيلا، فلما أكثر من استعماله، عرف به، ثم خفف، و قيل له: قنبل. و قيل. بل هو من قوم يقال لهم: القنابلة.
[٢] أخرجه مسلم فى صحيحه حديث رقم (١٧٠٤، ١٧٠٦) و النسائى فى الكبرى (١٣٩٢)، و فى الصغرى (١٦٧٢).
[٢٦٢]- انظر ترجمته فى: (الوافى بالوفيات ٣/ ٢٢٦، غاية النهاية ٢/ ١٦٥، إرشاد الأريب ٦/ ٢٠٦، الأعلام ٦/ ١٩٠، معجم الأدباء ١٧/ ١٧- ١٨، وفيات الأعيان ٣/ ٤٢، العبر ٢/ ٨٩، طبقات القراء للذهبى ١/ ١٨٦- ١٨٧، دول الإسلام ١/ ١٧٦، الوافى بالوفيات ٣/ ٢٢٦- ٢٢٧، البداية و النهاية ١١/ ٩٩، طبقات القراء للجزرى ٢/ ١٦٥- ١٦٦، النشر فى القراءات العشر ١/ ١٢٠- ١٢١، شذرات الذهب ٢/ ٢٠٨، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٨٤).