التحفة السنية في شرح النخبة المحسنية - الجزائري، السيد عبد الله - الصفحة ٢٣٠ - باب الماء
فالرطل أحد و تسعون دينارا هي ثمانية و ستون مثقالا و ربع مثقال فالكر أحد و ثمانون الف و تسعمائة مثقال هي مائة و ستة و ثلاثون منا تبريزيا و نصف من من الأمنان المعهودة في بلاد العجم كل من ستمائة مثقال تحقيقا لا تقريبا و هو المطابق لما في الوافي و البحار و غيرهما و اما ما نقله بعض المعاصرين (١) عن بعض (٢) و عول عليه من أنه مائة و ثمانية و أربعون منا و ثلثمائة و اثنان و أربعون مثقالا و ستة أسباع مثقال فالظاهر انه لا يخلو عن سهو كإسقاط النيف هيهنا و الآخر بالمساحة و هو عند القميين و المحقق و الشهيد الثانيين سبعة و عشرون شبرا مكسرا حاصلة من ضرب ثلثه أشبار في ثلثه أشبار كما في صحيحة (٣) إسماعيل ابن جابر في ثلاثة أشبار و الأحوط ما مال إليه في المعتبر و هو ستة و ثلاثون شبرا حاصله من ضرب أربعة أشبار في ثلثه أشبار في ثلاثة أشبار كما هو ظاهر صحيحة (٤) الأخرى و أحوط منه ما هو المشهور و هو اثنان و أربعون شبرا و سبعة أثمان شبر حاصلة من ضرب ثلثه أشبار و نصف في مثله ثلثه أشبار و نصف في عمقه في الأرض كما في رواية (الكافي- التهذيب) (٥) ابى بصير و يحكى عن الراوندي الاكتفاء ببلوغ مجموع ابعاده الثلاثة عشرة و نصفا من دون اعتبار التكسير و أول بما يرجع الى المشهور بحمله على ما إذا تساوت ابعاده و الا لزم من التهافت ما لا يخفى و التقديران متخالفان و افراد المياه متخالفة أيضا في الوزن و هو أحد الأسباب في اختلاف تقديرات المدققين المعتنين بهذا اللسان فمن قائل ان ما يملأ من الماء قدر مكعب شبر من المكان هو أربعة أمنان تبريزيه و نصف من و ستة و خمسون مثقالا صيرفيا فقدر سبعة و عشرين شبرا مائه و أربعة و عشرون منا و اثنا عشر مثقالا و قدر ستة و ثلثين مائة و خمسة و ستون منا و ربع من و ستة و ستون مثقالا و قدر المشهور مائة و ستة و تسعون منا و سبعة أثمان من و ثمانية و ثلاثون مثقالا و نصف مثقال و من قائل ان ملاء مكعب الشبر ثلثه أمنان و سبعة أثمان من و ثمانية عشر مثقالا و وزن السبعة و عشرين مائة و خمسة أمنان و ثلاثة أثمان من و ستة و ثلاثون مثقالا و وزن الستة و ثلثين مائه و أربعون منا و نصف من و ثمانية و أربعون مثقالا و وزن المشهور مائه و أربعة و ستون منا و ستة و خمسون مثقالا و ثمن مثقال و قد ورد في بعض الروايات تحديد الماء الذي لا ينجسه شيء بالراوية و القلتين و الحب من حباب المدينة و الجرة و القربة و أشباه ذلك من أوعية الماء و ظاهر ان شيئا منها لا يتوافق مع شيء من التقديرات
(١) السيد صدر الدين في رسالة الطهارة- م
(٢) ميرزا رضى الدين القزويني- م
(٣) عن ابى عبد اللّٰه (ع) قال سالته عن الماء الذي لا ينجسه شيء قال كر قلت و ما الكر قال ثلثه أشبار في ثلاثة أشبار- م
(٤) عن ابى عبد اللّه (ع) قال قلت له الماء الذي لا ينجسه شيء قال ذراعان عمقه في ذراع و شبر سعته- م
(٥) عن ابى عبد اللّه ع قال سالت عن الكر من الماء كم يكون قدره قال إذا كان الماء ثلثه أشبار و نصفا في مثله ثلاثة أشبار و نصف في عمقه من الأرض فذلك الكر من الماء- م