اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٥٢٨ - ٨٣٠- أحمد بن محمد المشهور بابن حمارة المتوفی سنة ٩٥٣
فعاجلتنا فرقة مع ردیو فوّقت فینا اللیالی سهام
کنا مع الأحباب فی لذةکأننا من طیبها فی منام
آها علی رؤیة وجه لکمزاه علی الشمس و بدر التمام
فافترق الشمل و حال القضاما بیننا و انحلّ ذاک النظام
سقی قبورا أنتم سادتیفیها بدمعی لا بدمع الغمام
و لین أعطاف إذا ما انثنتتعلم الأغصان لین القوام
و له أیضا:
تری بعد هذا البین و البعد أسمعبأن لییلات التواصل ترجع
و یهدا فؤاد لا یقرّ قرارهو جفن قریح بالبکالیس یهجع
بدور الحمی یا من سرور جمالهممقیم له بین الأضالع أربع
فدیتکم هلا وقفتم سویعةأزوّد طرفی نظرة و أودّع
أعلل قلبی بالسلامة بعدکمو أطمع فیما لیس لی فیه مطمع
و
بالجملة إن له أشعارا لا تحصی، و لو جمعت لکانت هی و الأشعار التی مدح بها
مجلدات. و قد مدحه کثیرون کالعلاء الموصلی و کالشیخ عبد الرؤوف المصری و
الحسن السرمینی و کالشیخ جابر الشاعر، فإنه وفد إلیه من الجبل الأعلی من
معاملة حلب المرة بعد المرة و مدحه بما لا یحصی زیادة و کثرة، و له فیه کما
علمت منظومات سماها «العقد الغالی فی مدح الکمالی»، و قد مر لک نبذ من
مدایح هؤلاء فیه عند ذکر تراجمهم. و تولی سوی قضاء مکة فی الدولة العثمانیة
قضاء البحیرة و الجیزة و کذا نظر أوقاف القاهرة و نواحیها و عمر إذ ذاک من
الأوقاف الداثرة و القابلة العمارة بعد أن (قطع علی کثیر من أرباب
المعالیم معالیمهم ما انتفعوا به و اعترفوا بنفعه بعد أن) أطلقوا ألسنتهم
فیه عند إرادة قطعها.
و أما ما أنشأه بحلب من العمایر فعمارة جددها
بالقرب من مزار الشیخ أبی الرجا الرحبی تشتمل علی مسجد للّه تعالی و تربة
اتخذها لنفسه و ذریته و إخوته و نقل إلیهما علمین قادریا و رفاعیا کانا
بمحکمة والده ثم بمحکمته لتولیهما مشیخة الشیوخ (بحلب دون غیرهما من