اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٧٢ - ٧٨٦- یوسف الشرفی المعروف بابن المنقار المتوفی سنة ٩٤٣
و جمرة خدیه و جوهر ثغرهو سابعها جیم العجیزة تتبع
کجنح دجی و الفجر و الجفن ینتضیجرازا لقتلی و الجدایة تتلع
و جوریّ ورد و الجمان منظماو أمواج لج هائج تتدفع
و من جملتها:
سواء علی المحبوب إن صدّ أو وصلو إن مرض الصب المعنی و إن نصل
أقلبک من قین شدید قساوةعلی العاشق المسکین أم قدّ من جبل
تقرح جفنی من دموعی و مهجتیبها من غرام فیک جمر قد اشتعل
فتنت ببدر کل ما فیه فاتنمن الشعر و الخد المؤثر و المقل
و جعد و جید و النهود و صدرهکلوح من البلور و الخصر و الکفل
أقول له صلنی فیضحک هازئاو لا ینثنی نحوی فیدرکنی الخجل
فقلت لقلبی دع هواک و سر بناإلی من له فخر و مجد قد اکتمل
و هی طویلة.
و ذکر لنا ذات مرة مراتب الشعراء أن أشعرهم الخندید ثم المفلق ثم الشاعر ثم الشویعر ثم الشعرور، فأنشدته فی نظم مراتبهم هذه لنفسی:
مراتب نظّام القوافی تفاوتتو کل فصیح منهم فهو مشکور
فأشعرهم خندیدهم ثم مفلقفشاعرهم ثم الشویعر شعرور
توفی فی جمادی الآخرة سنة اثنتین و أربعین عفا اللّه عنه.
یوسف ابن الأمیری الشرفی یونس ابن الأمیری الجمالی یوسف ابن الأمیر
الناصری محمد بن المبارک، الحلبی ثم الدمشقی، الحنفی الشهیر بابن المنقار.
کان
له ذکاء مفرط و فضائل متنوعة و معرفة تامة بأمور أهل الدنیا و شغف زائد
بتواریخ الناس، حتی ألف تاریخا صالحا، ثم بداله فأزاله من البین، حتی لم
تتمتع به عین، و لم یکن له أثر و لا عین.