اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٥٩ - ٥٠٤- محب الدین أبو الولید محمد بن محمد بن محمد ابن الشحنة المتوفی سنة ٨١٥
ابن جعفر بن أبی إبراهیم محمد، أم الحسن ابنة النقیب الشهاب ابن أبی العلاء الحسینیة الحلبیة أخت نقیب الأشراف العز أحمد، و هی أسن.
ولدت سنة اثنتین و ثلاثین و سبعمائة أو التی بعدها، و سمعت الکثیر علی جدها لأمها الجمال إبراهیم ابن الشهاب محمود، و أجاز لها جماعة منهم المزی، و حدثت بحلب، سمع منها ابن خطیب الناصریة و قال فی تاریخه: کانت عاقلة دینة، ماتت فی یوم السبت من العشر الأول من ربیع الأول سنة ثلاث عشرة و دفنت بمشهد الحسین فی سفح جبل جوشن عند أجدادها. و قد ذکرها شیخنا فی معجمه باختصار و سمی جد والدها علی بن محمد ابن علی و قال: أجازت لی. و ذکرها فی موضع آخر علی الصواب. و هی عند المقریزی فی عقوده، و لکونه لم یعلم وقت موتها قال: ماتت بعد سنة اثنتین ا ه. ٥٠٤- محب الدین أبو الولید محمد بن محمد بن محمد ابن الشحنة المتوفی سنة ٨١٥
صاحب «روض المناظر»
محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن غازی بن أیوب
بن محمود بن الختلو المحب أبو الولید الحلبی الحنفی، و یعرف کسلفه بابن
الشحنة، و زاد المقریزی فی نسبه محمدا رابعا غلطا.
ولد سنة تسع و أربعین
و سبعمائة بحلب و نشأ بها فی کنف أبیه، فحفظ القرآن و کتبا، و أخذ عن شیوخ
بلده و القادمین إلیها. و ارتحل فی حیاة أبیه لدمشق و القاهرة فأخذ عن
مشایخها، و ما علمت من شیوخه سوی السید عبد اللّه فقد أثبته البرهان
الحلبی، بل قال ولده إن ابن منصور و الألفی أذنا له فی الإفتاء و التدریس
قبل أن یلتحی، و إنه بعد مضی سنة من وفاة والده ارتحل إلی القاهرة أیضا و
نزل بالصر غتمشیة و اشتهرت فضائله بحیث عینه أکمل الدین و سراج الدین لقضاء
بلده و أثنیا علیه، فولاه إیاه الأشرف شعبان و ذلک فی سنة ثمان و سبعین
عوضا عن الجمال إبراهیم بن العدیم، و رجع إلی بلده علی قضائها فلم تطل مدته
فی الولایة، ثم صرف عن قرب بالجمال المشار إلیه، ثم أعید و استمر إلی