اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٩٧ - ٥٩٧- محمد بن أحمد بن نبهان المتوفی سنة ٨٦١
ولدت فی جمادی الآخرة سنة إحدی عشرة و ثمانمایة، و أجاز لها عائشة بنة محمد بن عبد الهادی و الشهاب ابن حجر، و حدثت، سمع منها الطلبة. قرأت علیها بحلب. و هی من بیت ریاسة و فخر بها، ماتت فی [بیاض]. ا ه. ٦٣٩- محمد بن أحمد البابی المتوفی سنة ٨٨٧
محمد بن أحمد بن حسن بن علی الشمس البابی ثم الحلبی الشافعی.
ولد
بالباب، ثم قدم حلب فی سنة ست و ثلاثین فنزل الحلاویة النوریة و سمع فیما
قال علی البرهان الحلبی، ثم أخذ عن ولده أبی ذر و الفقه عن یوسف الکردی و
القراءات عن عبید بن أبی المنی و التقی أبی بکر البابلی ابن الحیشی، و بمکة
حین جاور فیها سنة اثنتین و أربعین عن الزین ابن عیاش و سمع علیه الحدیث. و
تزوج فی سنة ثلاث و أربعین ابنة الشمس محمد الحیشی و سکن عنده و لازمه. و
أجاز له شیخنا و کتب بخطه أشیاء کالصحیحین و الدمیری لنفسه و لغیره. و ناب
عن العز النحریری المالکی فی الإمامة بمقصورة الحجازیة من جامع حلب، ثم عن
بنی الشحنة بمحرابه الکبیر. مات بحلب فی مستهل رجب سنة سبع و ثمانین بعد
تمرضه بفالج قلیلا و دفن بالناعورة بزاویة الأطعانی و صلینا علیه بمکة صلاة
الغائب. و کان کثیر العبادة و التلاوة یقرأ فی کل یوم غالبا ختما رحمه
اللّه ا ه.
عبد اللّه بن إبراهیم بن محمد بن خلیل الجمال أبو حامد و أبو غانم ابن
الحافظ البرهان أبی الوفا الحلبی أخو أنس و أبی ذر الماضیین. سمع علی أبیه و
شیخنا و آخرین، و مما سمعه علی أبیه جزء الجعفی، ثم سمع معنا بحلب فی سنة
تسع و خمسین علی ابن مقبل و عبد الواحد ابن صدقة و حلیمة بنة الشهاب
الحسینی و شیخ الشیوخ التقی العلاء القاسمی و محمد بن أبی بکر شیخ قریة
جبرین فی آخرین. و قدم القاهرة بعد سنة إحدی و ستین فسمع علی العلم
البلقینی جزء الجمعة و علی المحلی و التقی النسابة فی آخرین، و کذا سمع
بالشام و غیرها، و حدث سمع منه بعض الطلبة و جلس شاهدا. و مسه بعض مکروه
افتیاتا من بعض طلبة أبیه. و کان متمیزا فی الرمی و صنف فیه، و له اعتناء
بطریق الفقراء بحیث استقر فی مشیخة