اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٩٥ - ٦٣٦- أحمد بن أبی بکر البابی المتوفی سنة ٨٨٧
و رأیت له نظم تصریف العزی مع شرحه و شرح النظم، و کذا نظم المنهاج الأصلی و قطعة من المنهاج الفرعی و شرح البهجة فی ثمان مجلدات، و کان خیرا. مات فی سنة خمس و ثمانین فیما بلغنی رحمه اللّه ا ه. ٦٣٤- محمد بن إسماعیل الأثرونی المتوفی سنة ٨٨٦
محمد بن إسماعیل الشمس الأثرونی ثم الحلبی الشافعی.
ولد بقریة
الأثرون من عمل الشغر، و ارتحل لحلب فنزل بها عند الشرف أبی بکر الحیشی
بدار القرآن العشائریة و لازمه، و أخذ الفقه و أصوله عن عبد الملک البابی
ثم عن محمد الغزولی. و أجاز له شیخنا و غیره. و ناب عن القاضی ابن الخازوق
الحنبلی فی الإمامة بمقصورة الحنابلة من الجامع الکبیر بحلب، ثم استقل بها
مع قراءة الحدیث بالجامع و ملازمة الإقراء بالدار المشار إلیها للمنهاجین و
الکافیة إلی سنة أربع و ستین فتأهل بابنة الشهاب الأنطاکی عین عدول حلب، و
انتقل حینئذ عنها و استقر إماما عند الشیخ الصالح عبد الکریم بمدرسته إلی
أن مات فی أوائل سنة ست و ثمانین. و کان کثیر التلاوة و العبادة کارها
للغیبة لا یمکن جلیسه منها رحمه اللّه ا ه.
أبو بکر بن یوسف بن خالد بن أیوب بن محمد الشرف ابن قاضی القضاة الجمال
الربعی الحسفاوی الحلبی الشافعی عم العز أبی البقا محمد بن إبراهیم بن یوسف
قاضی القضاة.
ولد بعد سنة عشر و ثمانمائة، و سمع البرهان الحلبی و
شیخنا و الشهاب ابن زین الدین و غیرهم، و اشتغل قلیلا، و ناب فی القضاء عن
الشهاب الزهری، و استقل بسرمین نحوا من ثلاثین سنة، فلما أعید ابن أخیه
العز لقضاء حلب أرسل إلیه من القاهرة یستخلفه.
و مات فی سنة سبع و ثمانین عفا اللّه عنه.
أحمد بن أبی بکر بن علی بن سراج شهاب الدین البابی الأصل الحلبی الشافعی.