اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٣٥ - ٥٧٣- أحمد بن رضوان المتوفی سنة ٨٥١
له البانقوسی الحنفی، و یعرف بالیتیم بالتصغیر و العقیل و ابن فاقرة بفاء ثم قاف مکسورة کعامرة.
ولد فی ربیع الأول سنة ثمان و خمسین و سبعمائة و سمع علی ابن صدیق و غیره، بل قرأ علی الشمس البسقامی نسبة لمعتق أمه فی الفقه و غیره و لازمه و به انتفع، و کذا أکثر عن البرهان الحلبی و کتب بخطه الصحیحین. و ولی الإمامة و الخطابة بجامع العلاء الأستدار ببانقوسا ظاهر حلب. و کان خیرا مدیما للتلاوة و العبادة و القیام بربع القرآن کل لیلة غالبا و الصوم منعزلا عن الناس متعففا عن وظائف الفقهاء سیما الخیر علیه ظاهرة. مات قبل سنة خمسین رحمه اللّه ا ه. ٥٧٢- محمد بن حسن بن أمیر حاج المتوفی فی هذا العقد ظنا
محمد بن حسن بن علی بن سلیمان بن عمر بن محمد الشمس الحلبی الحنفی الآتی
ولده و حفیده المسمی کل منهم محمد، و یعرف بالموقت و بابن أمیر حاج.
کان
فاضلا فی فنون من العلم مدرسا بالجردکیة بارعا فی الوقت، و لذا باشره
بجامع بلده الکبیر، و انتقلت وظیفة التوقیت و التدریس بعده لولده ا ه.
أحمد بن عمر بن رضوان بن عمر بن یوسف بن محمد الشهاب بن الزین الحلبی، و یعرف بابن رضوان.
ولد
فی حدود سنة خمس و ثمانین و سبعمایة، و حفظ القرآن و سمع من ابن صدیق
الصحیح (أنا) به الحجار، و حدث و سمع منه الفضلاء، و قدم القاهرة فلقیته
بها و أخذت عنه شیئا. و کان خیرا ذا مروءة و محافظة علی التلاوة عدلا مرضیا
محمود السیرة. مات فی لیلة الجمعة منتصف رجب سنة إحدی و خمسین و صلی علیه
بعد الجمعة بجامع المهمندار و دفن بالجبیل التحتانی ا ه.
و ذکره أبو ذر فی وفیات هذه السنة و قال: إنه خطب بجامع المهمندار.